عبدالقادر ياسين

للتحالف شروط عنيدة

لا تزال للتحالف أهميته القصوى، ضمن شروط النصر فى شتى المعارك، الاجتماعية والسياسية والعسكرية؛ على أن يقوم هذا التحالف على

لأوسلو كراماتها!

  حين انكشف أمر سرداب أوسلو، الذي دلفت إليه القيادة الفلسطينية المتنفِّذة، ثم كان التوقيع على «اتفاق أوسلو»، في الحديقة الجنوبية

هذه الضجة الكبرى علام؟

    ما كل هذه الضجة على وصول قيادي من تحت السلاح، إلى مركز الصدارة في فصيل مقاتل؟! هل لأنه مجرّد لاجئ

فى استهجان الطبيعى (1)

ما اقترفه ترامب ونتنياهو، يوم 17 فبراير الجارى، لم يكن خارج دائرة التوقُّع، أو ابن يومه، بل كان منطقيًا، ومنتظرًا،

مؤتمران وقضية واحدة

مع التدهور المطرد فى القضية الفلسطينية، تداعت شخصيات ومؤسسات وطنية فلسطينية، من شتى ألوان الطيف، لعقد مؤتمر وطنى عام لفلسطينيى

ما أكده استشهاد باسل!

    عاش ابن رام الله (الضفة الغربية)، باسل الأعرج، منذ صباه، حياة حافلة بآيات الجسارة والوطنية. فجر يوم الاثنين الماضى (6/3)،

باسل الأعرج مجددًا

 لعل فى السيرة الكفاحية للشهيد باسل الأعرج خير وسيلة إيضاح، عما وصلت إليه القضية الفلسطينية، وما انزلقت إليه سلطة الحكم