محمد محمد مستجاب

هروب بهجة العيد يا ريس

  حالة من عدم البهجة أصابتنا، وأصبح الحصول عليها شيئًا نادرًا تلك الأيام، فلم يعد شيء حولنا يبهجنا أو يفرحنا، حرارة

الأمل: إرهابى أو بلطجى

    تعلمت فى تلك الحياة أنه عندما يغلق باب فى وجهك، تحاول أن تطرقه مرة أخرى بأسلوب جديد، أو تبحث عن

«الجنوبى» فتحى عبدالسميع

    لن يكون الجنوبى «فتحى عبدالسميع» من العشرة المبشرين بجنة الأدب، ولا السبعة الملقى بهم فى جهنم الثقافة، بل هو حالة

شيرين مستجاب والسفير الإسرائيلى

  لا أنا ولا أنت ولا الأمم المتحدة تستطيع أن تنكر فضل « شيرين مستجاب» على تاريخ الزراعة في مصر، ولا

أنا وكوز الذرة

    الفرق بين الألف وكوز الذرة، أن كوز الذرة يمكن لك أن تشويه أو تقوم بتفصيص حبوبه وتطحنها كى تصنع منها

السيسى لا يمتلك العصا السحرية

    إحدي مشكلاتنا الكبرى، وربما تكون هذه هى القضية الكبرى بعد ثورة يناير، أننا ننتظر من الرئيس – أى رئيس –

اغتيال فاتن – عصفور – أقصد حمامة فى قبرها

لا أعرف السر فى الكراهية المتزايدة لكل رموزنا فى السنوات الأخيرة، وكأن هذه الرموز هى رجس من عمل الشيطان، وعار

أغلقوا اتحاد الكتّاب

ولأننى تربيت فى حجر أمى فعلمتنى أن «الإبرة اللى فيها خيطين ماتخيطش» ولأننى أكلت على طبلية أبى فتعلمت أن «المركب

المنارة الألمانية بالغردقة

أجمل ما فى الغردقة ثلاثة أشياء: البحر والابتسامة والمدرسة الألمانية، تلك التى شرعت فى تنفيذ برنامجها التعليمى والثقافى منذ سنوات،

دفتر الوظيفة البغيض

نعدو كالحمير الوحشية على صفحات الشوارع، نتقافز كالقرود من على أغصان الأرصفة غير الممهدة إلى مقبرة مترو الإنفاق أو أشجار