محمد صلاح

«البودي» تعبان يا ريس!

امتنعت عن الكتابة الفترة الكبيرة الماضية نظراً لظروف نفسية ألمت بى، بسبب كم النفاق الذي أزكم النفوس، وأصبح مدعاة للسخرية

إعلام السح الدح إمبو!

    إيه الحكاية؟!.. سؤال سألته إلى نفسي، وربما سأله كل مواطن مصرى مازال يشعر بالنخوة الوطنية، والحب، والخوف على مصريته ومصير

الشعب يريد «اللمبة الحمراء»!

فرحت فرحة فؤاد المهندس لما الماكينة طلعت قماش، بل كدت أن أطير فرحاً وأنا أستمع إلى تصريحات المتحدث الرسمى لوزارة

هشوا الوطاويط!

    أتعجب كثيراً من الذين لا يزلون يتعاملون مع مناطق الخلاف والاختلاف، على طريقة «ادبح يا زكي قدرة»، وأؤكد دائماً أن

ساكسونيا!

إيه الحكاية؟.. سؤال سألته لنفسي، وأنا أشاهد كم الزخم الذي أعقب طرح القانون المعيب المسمى بقانون الخدمة المدنية، وتذكرت كيف

محليات.. أبوك السقا مات!؟

      كنت أجلس مجعوصاً كعادتي، وأنا أشاهد مشاهد فيديو خاصة بقفشات البرلمان الموقر، بعد القرار الحكيم جداً بعدم إذاعة الجلسات على

روبابيكيا!

عجبت لك يا زمن.. حكومات سعيدة تنشئ وزارة للسعادة، لابتكار طرق جديدة لإسعاد مواطنيها، وحكومات تبتكر تصدير الأزمات، والتعاسة، والتقشف،

احترامي.. للحرامي!

    «تجيبها كده.. تجيلها كده.. هى كدة» هي ظاهرة تزداد بل وتطفح علينا طوال السنوات الماضية، حتى أصبحت جزءاً من حياتنا،

رقم واحد في مصر!؟

بيهاجمونى لأني رقم واحد في مصر « من حق الزميل الذي يعمل بقناة رجل الأعمال الذي استولى على أراضي الدولة

خوابير الحكومة

لا طعم ولا لون ولا رائحة ...هذا حال حكومة شريف إسماعيل، التى ستتقدم ببيان أمام مجلس النواب خلال أيام، تعرض