د.مصطفى عبدالرازق

«إسلام».. وتناقضات حرية الفكر في مصر

كانت المرة الأولى التي أسمع فيها باسم إسلام بحيري منذ شهور عندما اقترح عليّ البعض إدراجه ضمن دراسة كنت أقوم

الخطاب الدينى: للتجديد حدود

في قضية تجديد الخطاب الديني وإمكانياته أقدم هنا مثلاً عرضت له من قبل يتعلق بتساؤل يصب في قلب ما يمكن

مصر فى «معهد القلب»

    سمعت كثيراً عن معهد القلب، غير أني لم أره رأي العين سوى مساء 13 مايو الماضي حينما انتابتني بوادر أزمة

من مذكرات فاطر

لم يكن رمضان هذا العام مثل أي رمضان مضى بالنسبة لي.. فقد كنت أترقب قدومه بحالة مزدوجة من التوجس والترحاب..

نحو رؤية مغايرة لمفهوم «قراءة» القرآن

    شعرت وأنا أستمع للخطيب الجمعة الماضية أنني في مزاد بشأن قراءة القرآن في رمضان.. (التشبيه لتقريب الصورة ليس أكثر) وحسبما

العالمية الإسلامية الثانية.. مفارقة الفكر للواقع

هذا الكتاب للمفكر السوداني محمد أبوالقاسم حاج حمد يمثل مشروع قراءة مؤجلاً منذ 30 عاماً.. رأيت أن أستغل شهر رمضان

في فضائل «الاعتزال»

حينما سمعت منه هذه الجملة وبدت عليّ مظاهر الدهشة راح يوضح لي أن ليس المقصود بالاعتزال هنا ذلك الجانب المذهبي

تراثنا الإسلامي.. وفول «فيثاغورس» المحرم

لك أن تصدق أو لا تصدق، فالأمر متروك لك، أن العبارات التالية قالها الأشهر في علم الرياضيات اليوناني فيثاغورس، غير

لست إخوانياً!

لمحته في أسوأ حالاته، بدا لي وكأنه يحمل الدهر فوق أكتافه، حينما حاولت التخفيف عنه، شعرت وكأنه ينتظر، على أحر

اختطاف ابن تيمية

فى عام 1993 كتبت هنا فى «الوفد» عن «ابن تيمية رمز التطرف»، وبعد نحو ربع قرن أكتب عن «ابن تيمية