سليمان جودة

حين يحدث هذا.. ونراه!

«القذافي» قضي 41 عاماً في السلطة.. فإذا ليبيا علي ما نراه أمام أعيننا

تقول المؤشرات الأولية، عن انتخابات الرئاسة فى السودان، إن الرئيس عمر البشير، سوف يفوز بـ90٪، ولا أعرف ما إذا كانت

فوضّنا الجيش.. ولم نفوِّض القبائل

خلال السنوات الثلاث التي قضاها اللواء عبدالحليم موسي، وزيراً للداخلية، في مطلع تسعينيات القرن الماضي، وتحديداً من يناير 1990 إلي

لا الصيني.. ولا غير الصيني!

    بثت وكالات الأنباء خبراً، عن شركة صينية، لابد أن يستوقفنا على مستويين، وأن نظل نسأل عن معناه بالنسبة لنا. الخبر يقول

قصة واحدة في أربع عواصم!

القصة رغم أنها ذات حلقات متعددة، ورغم أنها دارت بحلقاتها تلك، في أربع عواصم عربية، ورغم أن مداها الزمني قد

اعتذار الرئيس مهم.. ولكن هناك ما هو أهم

  حكم القانون الذي لا يفرق بين مواطن وآخر علي أي مستوي هو الذي يؤسس لدولة المؤسسات لم يكن أحد يتوقع، أن

كل هؤلاء القتلى في نهار واحد!

لم أستطع منع نفسي من المقارنة بين خبرين، كان كل خبر منهما منشوراً بعناوين عريضة، في الصحف التي صدرت صباح

لو بقى الحزب الوطنى!

كم تمنيت لو أن مركز استطلاع رأى أمين مع نفسه؟ ومع المصريين، قد اختار عينة من بينهم، ثم سأل أفرادها

فلما جاء الأول من يوليو!

اليوم.. هو الأول من يوليو، وفي مثل هذا اليوم، قبل عامين من الآن، كان المصريون قد خرجوا ثم عزموا على

معركتان على جبهتين!

الواضح مما تصمم وسائل إعلام فى العالم، على نشره عنا يوماً بعد يوم، أن حكومات فى أوروبا وفي الولايات المتحدة

ليسوا دولة.. وليست إسلامية!

قرأت كلاماً، عن أن مصر من خلال وزارة خارجيتها تبذل جهوداً مع بريطانيا، من أجل أن يتسمى تنظيم «داعش» الإرهابي،