كلمة عدل

صناعة الأصواف

الحديث مستمر عن المنتجات المهمة من الموارد الطبيعية داخل البلاد، وأن هذه تعد ثروة للبلاد ولا يجب إغفالها أو إهمالها، سواء كانت هذه المنتجات زراعية أو صناعية ناتجة عنها أو حيوانية. ومن هذه الصناعات المهمة التى يجب إعطاؤها أهمية قصوى إنتاج الأصواف من الماعز والخراف.

والمعروف أن الإنسان يتحصل على الألياف التى يستخدمها فى كسائه على مصدرين مهمين هما صناعى والآخر طبيعى، والصناعة ناتجة عن ألياف مخلقة وهى التى تنتج من موارد غير عضوية مثل النايلون من الماء والهواء والفحم كما يقول العلماء، والأكريلك من الغاز الطبيعى، وهى الآن الغالبة فى الاستخدام.

أما الصوف فهو الذى يؤخذ من الأغنام والماعز وهى لها تسميات مختلفة، فالموهير من الماعز، والوبر من الجمال والشعر من الماعز أيضًا.

والحرص على الإكثار من الأغنام، ليس فقط لذبحها وتناول لحومها، وإنما الحاجة الشديدة إلى أصوافها، ويعد الصوف سلعة اقتصادية سهلة الإنتاج والتخزين والنقل.

والمعروف أن الصوف يحظى بأكبر قدر من المميزات التى تتصف بها أى أنواع أخرى من الألياف.. والذى يعنينا فى هذا الصدد، هو ضرورة الاهتمام بالأغنام ليس للحومها أو لبنها فقط، وإنما لاستخدام أصوافها، وهى تدر دخلاً كبيرًا.

ويعد الصوف المصرى فى المرتبة الثانية بعد الإنجليزى ويصنع منه أفخر المنسوجات، والصوف الطويل يستعمل فى صناعة الصوف المغزول للحياكة والقصير يدخل فى صناعة الأقمشة، بالإضافة إلى أن الصوف يستخدم فى صناعة السجاد، وهو النوع الخشن الذى لا يمكن استخدمه فى الحياكة. والمفروض أن يتم استغلال الأصواف فى هذه الصناعات التى تحدثنا عنها بعد زيادة تربية رؤوس الأغنام والماعز، وإنشاء المصانع المتخصصة فى ذلك.

.. و«للحديث بقية»

سكرتير عام حزب الوفد