أبنائى الأعزاء.. شكراً

 

انتهت انتخابات النادى الأهلى.. قلعة الرياضة المصرية بفوز الكابتن محمود الخطيب رئيساً للنادى ونوجه له وقائمته خالص التهنئة، متمنين لهم دوام التوفيق.

وقبل أن أسترسل فى خضم هذا اليوم العصيب.. كان لزاماً علىّ وكل من ينتمى لهذا الصرح الكبير توجيه الشكر والتقدير والامتنان للرجل النزيه الخلوق المهندس محمود طاهر الذى وعد فأوفى.. وأعطى وقدم مثالاً يحتذى به فى الإخلاص.

سيظل محمود طاهر اسماً محفوراً فى قلوب الأهلاوية وسيظل رمزاً وعلامة بارزة للمصرى الأصيل، وهو ما يتطلب من محمود الخطيب وقائمته أن يستعين ببرامجه وملفاته ومشاريعه طالما ستصب فى مصلحة النادى.

أما أهم ملاحظاتى على انتخابات نادينا الكبير، فتضمنت بعض الجوانب الإيجابية والأخرى سلبية.

< الجوانب الإيجابية:

- التواجد المكثف للجمعية العمومية ومنهم كبار السن ومن ذوى الاحتياجات الخاصة الذين أصروا على الحضور للمشاركة فى هذا العرس الديمقراطى ليتأكد الجميع أن الأهلى ذو شعبية جارفة.. قيمة وقامة نفخر بها أبد الدهر ليقول لكم ناديكم يا أعظم جمعية عمومية أبنائى الأعزاء.. شكراً.

< الجوانب السلبية:

- عدم القدرة على تنظيم هذا الحشد الهائل، وللأسف نسب هذا الخطأ لمحمود طاهر.. ما دفعنى أن أتحدث بأعلى صوتى داخل الخيمة الانتخابية (منك لله يا هشام يا حطب) فهل يتصور أن مقر الأهلى بالجزيرة يستوعب 36 ألف عضو جمعية عمومية؟ وما الضرر الذى كان سيلحق باللجنة الأوليمبية لو وافقت على لائحة الأهلى التى لم تخالف القانون بالتصويت على يومين، وفى مقرى الجزيرة ومدينة نصر من أجل إراحة أعضائه.

عودة لمباريات الدورى وفوز نادينا الكبير على إنبى 4/1

- الأداء فى الشوط الأول غير مقنع رغم تقدمنا 2/1

- أجاى أصبح الورقة الرابحة فى الآونة الأخيرة.

- استمرار البدرى فى سياسته الغريبة فى الاعتماد على مجموعة معينة من اللاعبين رغم عدم ثبات مستواهم وإقصاء آخرين ممن يصنعون الفارق.

- حجز مكان محورى الارتكاز لحسام عاشور والسولية رغم وجود اثنين أصغر سناً وقدرة أكبر على العطاء وأخص بالذكر هشام محمد وأكرم توفيق.

- عبدالله السعيد رغم أنه نجم كبير، إنه لا يزال بطيئاً وتمريراته تفتقدها الدقة وتصويباته لا تذكرنا بعبدالله السعيد نجم الإسماعيلى.

- رغم تسجيل أزارو بعض الأهداف، فإن الإصرار عليه يمثل علامة استفهام، بل هو نوع من العناد والتحدى. ويكفى أنه أحد أهم أسباب خسارتنا لبطولة دورى رابطة الأبطال السهلة هذا العام.

- إشراك أحمد الشيخ لدقائق معدودة تعنى عدم استغلال قدراته وموهبته.

- استمرار استبعاد صالح جمعة هو عقاب للفريق وليس للاعب.

- «بيكى» لاعب صغير السن.. حريف.. سريع.. يحتاج للمزيد من المشاركة بدلاً من أزارو المستفز.

- أسئلة أخيرة لحسام البدرى.. كم عدد المرات التى انفرد بها أزارو فى مباراة إنبى ولم يسجل؟ وهل رأيت أحمد الشيخ وهو يسجل هدفاً من زاوية ضيقة فى مشاركة محدودة؟ ولماذا لم تجرب الشيخ كرأس حربة صريح مثلما استعنت بأيمن أشرف كمساك وهو لم يلعب فى هذا المركز من قبل؟

كابتن حسام العناد له عواقب وخيمة، وهو ما لا نتمناه لنادينا الكبير.. وأمامك فرصة ذهبية لتحقيق إنجازات نادرة.. فهل تستغلها؟ أم ستستمر فى عنادك؟

 

همسات حائرة

< الاكتئاب أو ما يعرف بالوباء الصامت أصبح يصيب -وطبقاً للإحصاءات العالمية- 150 مليون شخص من بينهم 30 مليون سيدة خاصة بعد الولادة والإجهاض.

أسباب الاكتئاب:

- استعداد جينى أو وراثى.

- عدم توازن المواد الكيماوية بالمخ الناتج عن تعاطى المخدرات.

- التعرض لأحداث مؤسفة مع الضغوط الحياتية المتعددة.

- وهناك معتقدات خاطئة أنه ينتج عن نقص إيمان أو ضعف شخصية ولجوء البعض للمشعوذين.

وأعراض الاكتئاب تشمل: الشعور بالتعاسة - الحزن ولوم النفس - العصبية والتوتر - فقدان الطاقة الجسدية والعقلية - عدم القدرة على الإحساس بقيمة ومتعة الأشياء - اضطرابات النوم - تعدد الأفكار السلبية والخوف واليأس من المستقبل.

وعلاج الاكتئاب ببساطة: الابتعاد عن أسبابه - تنظيم ساعات النوم - ممارسة الرياضة ولا بأس من العرض على طبيب متخصص.

< داهمنى ألم الأسنان اللعين ولم أستطع النوم ليلاً من شدة الألم، فذهبت مبكراً لمستشفى الشرطة بالتجمع الخامس التى لم أقم بزيارتها منذ فترة طويلة.

ومن الوهلة الأولى لاحظت الانضباط والالتزام بكل معانيه.. مجندون على بوابات الدخول يرتدون الزى العسكرى على نحو لائق.. تمريض على أعلى مستوى يستحقون مقولة ملائكة الرحمة.. أطباء ذوو كفاءة نادرة علماً وخبرة.

تقابلت أثناء زيارتى مع اللواء دكتور معتز فرج، مدير المستشفى، والذى تشعر من خلال مقابلته ووجهه البشوش أنك بلغت نصف الشفاء.. مدير يؤمن بسياسة الباب المفتوح.. أى مريض مهما كانت رتبته يستطيع أن يدخل لمكتبه ببساطة يسأل ويستفسر دون غضاضة.. اصطحبنى الدكتور معتز لقسم الأسنان لأشاهد أحدث الأجهزة والتعقيم والأشعة وجلست بين أيدى الرائد طبيب أحمد بدير الذى يصلح بالإضافة لكونه نبراساً نادراً أن يكون مديراً للعلاقات العامة.. استطاع هذا الطبيب النابغة أن يحول الخوف الذى بداخلى من أطباء الأسنان إلى اطمئنان وثقة بلا حدود.

فإذا كان هناك البعض يشكو من تجاوزات فردية محدودة من رجال الشرطة والتى قطعاً نعترض عليها.. فهناك آخرون يتفانون فى عملهم.. ويستحقون الإشادة والتحية والإجلال والتقدير لأقول للواء مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية، هنيئاً لك برجالك المخلصين لما يقدمونه من جهد خالص وعمل صادق.

(انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون) صدق الله العظيم.