مراجعة منطقية

 

 

أخيراً وبعد غياب 28 عاماً تأهل منتخبنا الوطني رسمياً لنهائيات كأس العالم المقامة في روسيا 2018 بعد تغلبه علي الكونغو 2/1 ليرفع رصيده إلي 12 نقطة ويتفوق بأربع نقاط كاملة عن أوغندا أقرب منافسيه ويؤدي مباراته الأخيرة مع غانا تحصيل حاصل.

هذه هي المرة الثالثة التي يتأهل فيها المنتخب المصري للمونديال وكانت المرة الأولي سنة 1934 والثانية 1990 والثالثة هذا العام 2017 ليسجل نفسه رسمياً في مونديال 2018 وبات المنتخب رقم 14 الذي يتأكد مشاركته في المحفل الدولي المقام في روسيا.

وفي غمرة الفرح والسعادة يجب التوقف والمراجعة الدقيقة والمنطقية للأخطاء التي ارتكبها «كوبر» واللاعبون في الفترة السابقة حتي لا نظهر بصورة غير لائقة لا تتناسب مع امكانيات الفريق خاصة اننا سنواجه منتخبات قوية ولاعبين محترفين في أعتي الدول الأوروبية لا ترقي خطة «كوبر» (والله زمان يا سلاحي) التي يؤديها ببراعة في مواجهتها.

1- افتقد وسط الملعب للقائد المحنك (الله يصبحك بكل خير يا حسام يا غالي) ليمنح السيطرة لندينجا وأونينانيجي الذين استغلوا حالة البطء  الشديد لطارق حامد و«النني» فـ«طارق» تراجع مستواه بشكل لافت للنظر، أما «النني» فلم أشعر بوجوده ولم أقتنع بمستواه ولم أر منه سوي تسريحة شعره المستفزة التي لم تعجبني أيضاً.

2- رمضان صبحي لم يقدم شيئاً وطريقة تمويهه وتغيير اتجاهه أصبحت محفوظة لأي مدافع يلعب أمامه.

3- أحمد حسن كوكا لوغاريتم جديد لـ«كوبر» وأتمني من أي منصف أن يراجع شريط المباراة ليري أن هذا اللاعب البطيء المحدود في القدرات الفنية لم يلعب كرة واحدة صحيحة خلال المباراة وبات عاجزاً عن حل طلاسم مدافعي الكونغو.

4- اختيارات اللاعبين في الفترة القادمة تحتاج لمراجعة دقيقة طبقاً لمعايير منطقية من خلال مشاهدة جميع المباريات السابقة وتجميع آليات يتم من خلالها ترشيح اللاعب الذي يصلح للمنتخب بعيداً عن المجاملات أو الأهلي والزمالك وأخص بالذكر أحمد حسن كوكا ومحمد عبدالشافي الذي تراجع مستواه كثيراً، بالإضافة لبعض اللاعبين الذين تم ضمهم و«كوبر» يعلم تماماً انهم لن يشاركوا مثل شريف إكرامي- عاشور- مؤمن زكريا في الوقت الذي تجاهل ضم لاعبين مميزين مثل أحمد حمودي- أحمد الشيخ- وليد سليمان- حسام غالي- أيمن حفني وغيرهم.

5- أسلوب أداء المنتخب في التراجع للمناطق الخلفية لتنظيم دفاعاته والحفاظ علي هدف مخطوف والاعتماد علي هجمات مرتدة... هو أسلوب عفا عليه الزمن ويمثل خطأ فادحاً واللجوء لهذا الأداء في روسيا سيكون كارثة.

6- عاب لاعبي المنتخب بصفة عامة (باستثناء محمد صلاح) أخطاء التمرير خاصة في منطقة الضغط الهجومي علي حدود منطقة الجزاء وهو ما ساهم في اكتساب لاعبي الكونغو الثقة وتسجيلهم هدف التعادل في وقت قاتل.

(قد يستمع الكثيرون للنصح ولكن الحكماء فقط من يعملون به) ألا هل بلغت... اللهم فاشهد.

وفي النهاية فاز منتخبنا ليصعد لكأس العالم ويدخل الفرحة علي قلوب 104 ملايين مصري وأتمني أن نؤدي بصورة مشرفة وننسي مقولة التمثيل المشرف فمصر مكانتها كبيرة وتستحق منا الكثير.

< وبالمناسبة مجدي عبدالغني لم يكن اللاعب الوحيد الذي سجل هدفاً لمصر في كأس العالم سنة 1990 في مرمي هولندا فقد سبقه اللاعب عبدالرحمن فوزي، الظهير الأيسر لمنتخب مصر، الذي سجل هدفين في مباراة مصر والمجر سنة 1934 والتي فازت بها المجر 4/2 واختير «عبدالرحمن» ضمن أفضل 11 لاعبا في منتخب العالم سنة 1934.

< شاهدت مباراة الأهلي ونادي إف سي مصر والتي انتهت بفوز نادي العظماء 8/صفر فهل شاهد «البدري» و«كوبر» الشوط الثاني من هذه المباراة ليتأكدوا إن أحمد حمودي فعل كل شيء يدرس في علم كرة القدم (مراوغة رائعة- تمريرات قاتلة- أهداف عالمية- سرعة حركة) حرام يا «بدري» أن يجلس هذا اللعب كبديل لأحمد ياسر ريان وحرام يا «كوبر» أن نري أنصاف أو أشباه النجوم تضمهم للمنتخب وتتجاهل لاعبين يصنعون الفارق.

< مازالت المؤسسة الصحفية القومية العريقة تسير في الاتجاه المعاكس بعيداً عن المهنية والمنطق واحترام عقول قارئيها خاصة المنتمين لنادي العظماء فقد تناول أحد كُتاب هذه المؤسسة العملاقة في مقاله الغريب والعجيب عدة نقاط حاضرة في مخيلته فقط بقصد الإساءة للمجلس الحالي لأغراض انتخابية وبأسلوب رخيص مرفوض من الجميع.

1- ذكر سيادته نصاً أن هناك قطاعا كبيرا من أعضاء النادي طالبوا بالتحقيق فيما أسماه واقعة المبني الاجتماعي بين الأستاذ عماد وحيد والمهندس خالد مرتجي فهل سيادته عمل احصائية ليتأكد من أن طالبي التحقيق هو قطاع كبير؟ وهل تم تجميع هذا العدد الكبير أمام المبني الاجتماعي مسبقاً (والذي لا يتسع لأكثر من 100 شخص لكي يحدث هذا الصدام المزعوم أمامهم.

2- أقر سيادته أن ما حدث يعتبر واقعة جديدة علي النادي الأهلي الذي يتغني بأعرافه ومبادئه وأن الأستاذ الفاضل عماد وحيد المعروف بخلقه الرفيع تجاوز لفظياً في حق المهندس خالد مرتجي والكابتن محمود الخطيب.

يا أخي اتقي الله فيما تكتب فعماد بك وحيد والمهندس المحترم خالد مرتجي تربطهما علاقة مصاهرة وكلاهما من أسر عريقة تعرف الأصول حتي في طريقة الاختلاف الذي لن يصل للصورة التي تحاول تصديرها للقراء.

أما أعراف ومبادئ الأهلي فعماد وحيد وخالد مرتجي يعلمانها جيداً وأكثر منك بمليون مرة وهما أشد حرصاً عليها منك وممن يدفعونك ويحركون دفتك للنيل من استقرار الأسرة الواحدة.

3- ذكرت أن شهود العيان أصابهم الاستياء والضيق الشديد مما حدث من تجاوزات عماد وحيد ضد صهره خالد مرتجي وأنا علي المستوي الشخصي كنت متواجداً في النادي ولم أسمع هذا الاستياء من الواقعة التي تحاول تضخيمها لإحداث فتنة بين رموز النادي الكبير.

4- لماذا تحاول إقحام اسم الراحل العظيم الفريق عبدالمحسن كامل مرتجي في عملك الخبيث والمغرض والذي تحاول من خلاله تعكير الصفو بين أقطاب النادي الكبير فعماد وحيد يشهد له الجميع بحبه وغيرته الشديدة علي النادي وخالد مرتجي رجل خلوق تربي علي يد الفريق «مرتجي» الذي ندين له بالكثير سواء في النادي الأهلي أو في المؤسسة العسكرية العظيمة التي نفتخر بها جميعاً.

5- وإذا حدث خلاف بين شخصين في الرأي فما علاقة المهندس محمود طاهر بهذا الموضوع والذي أشرت إلى أن ما حدث هو طعنة شديدة له.

أخشي أن يحدث خلاف بين عضو بالنادي وزوجته ويكون ذلك طعنة أخري للمهندس محمود طاهر، اتقي الله يا رجل فيما تكتب فأمانة الكلمة كأمانة اليد.

{أفمن زين له سوء عمله فرآه حسناً فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء}.

 

همسات حائرة

> الأمس والغد: كلاهما مختلف فلكل منهما متطلباته... نعيش الحاضر ونتذكر الماضي ونفكر في المستقبل، هناك أشياء حلوة وأخري مرة... أشياء نحكمها وأخري تحكمنا ولا نستطيع الهروب من القدر.

الزمن يقرر من نحب ومن نكره... ويبين لنا من هو العدو ومن الصديق... نبحث عن الطريق وقد نضله وربما لا نجده... حياتنا لا تخلو من الهموم... وعندما يضيع العمر نشعر بالندم... فالعمر لا يقاس بالساعات أو الأيام أو السنين وإنما بالتجارب.... فكل تجربة وراءها حكاية... تارة نتعلم منها... وأخري نتألم منها... لا يمكن إيقاف الزمن أو الهروب منه.... القضية ليست فيما نملك من وقت بل فيما نفعله بهذا الوقت.

حين نفتقد الهدف نعيش في حيرة أو خيبة أمل.... فمفاجآت الحياة لا تتوقف.. وتقلبات البشر لا تنتهي.. وحين نهتم بتوافه الأمور نهدر حياتنا... فاليوم الذي يمضي لن يعود والأفضل أن نعيش اليوم ولا نفكر في الغد الذي هو بالنسبة لنا مجهول.