ضربة البداية

لسه لينا عمر!!

< وصلنا المونديال بعد غياب 28 عاما.. فمن قبلها وصلنا عام 90 بعد غياب 56 عاما.. يعنى ذلك اننا تأهلنا بعد (نص المدة).. حسن سير وسلوك!!

< «كوبر» وجهازه المعاون يستحقان التحية.. فرغم كل الانتقادات نجحا فى قيادة المنتخب إلى تحقيق الحلم.. ونغمة اختيار مدير فنى آخر فى المونديال نشاز وهابطة ومكشوفة و(دمها تقيل)!

< تكريم الرئيس «السيسى» للمنتخب يؤكد ان الإنجاز الكبير يستحق التقدير الفورى و(المكافأة المناسبة) لحجم الإنجاز وسنوات المعاناة وطول الصبر فى انتظار تحقيق الحلم حتى (عملوها الفراعنة) فى برج العرب يوم 8 اكتوبر.

< التحية الخاصة من الرئيس للنجم محمد صلاح يستحقها، ليس لموهبته ونجوميته والهدفين وقيادته للمنتخب للتأهل للمونديال فحسب، انما لأنه (نموذج مشرف) لكل شاب مصرى يجمع بين الكفاءة والأدب والأخلاق العالية والتربية المتميزة والالتزام والتدين.

< عصام الحضرى.. ظاهرة تستحق الدراسة وعنوان للإصرار والتحدى والكفاح والعناد، وسوف يتحدث عنه العالم كله عندما يشارك فى مونديال روسيا العام المقبل.. و(الكرة المستحيلة) التى تصدى لها فى لقاء الكونغو تؤكد انه حارس عالمى، ويجب ان تدرس هذه اللعبة فى معاهد كرة القدم التى تهتم بتخريج حراس المرمى.

< حكاية المليون ونصف المليون جنيه مكافأة كل لاعب بعد التأهل يجب الا نتوقف عندها طويلا.. ويجب علينا ان نعرف ان الفيفا يدفع ملايين الدولارات لكل منتخب يصل إلى المونديال، ومن حق اصحاب الانجاز ان ينالوا جزءًا من (التورتة الكبيرة).. اما تبرعهم جميعا بالمكافأة لصندوق تحيا مصر لتطوير العشوائيات فهو أمر محترم جدا اذا كان كذلك!

< المحترفون اثبتوا وجودهم ومنحوا المنتخب ثقلا حقيقيا.. وهذا لا يمكن ان ينقص ابدا من قيمة اللاعبين المحليين، وعلينا الا ننسى كفاءة وقتال احمد فتحى ورامى ربيعة وطارق حامد وصالح جمعة الذين شاركوا فى (المباراة الدرامية).

< 8 اكتوبر 2017 يذكرنى بيوم 17 نوفمبر 1989 الذى فزنا فيه بضربة رأس حسام حسن على الجزائر وتأهلنا لمونديال ايطاليا 90.. دموع (الفرحة الكبرى) بستاد برج العرب هى دموع الجماهير بستاد القاهرة نفسها.

< جماهير الكرة التى تعشق الأداء الجيد إلى جانب النتائج الايجابية تنتظر من كوبر ان يتحقق ذلك فى روسيا ومعها كل الحق، فليس من المنطقى ولا المقبول ان نلعب فى المونديال بطريقة دفاعية بعيدا عن المتعة والإثارة لأن هدفنا لن يكون الحصول على كأس العالم، انما التعبير عن (شخصية الكرة المصرية) خاصة ان لدينا اكثر من 15 نجما يلعبون فى الدوريات الكبرى.

< أزعم ان (قلبى توقف) لمدة 5 دقائق بعدما سجل منتخب الكونغو هدف التعادل.. وعادت اليه الحياة من جديد بفضل صدمة ضربة الجزاء الكهربائية للدكتور المتميز محمد صلاح.. الحمد لله (لسه لينا عمر)!!

< تذكرت مونديال ايطاليا 90 الذى كان لى شرف التغطية الصحفية لـ«الوفد» خلاله.. والكوكبة الكبيرة من الاعلاميين الذين كنت اصغرهم سنا.. وبعد 28 عاما تأهلنا من جديد وعشت (الفرحة نفسها) للمرة الثانية، ورأيت الجماهير فى كل الميادين ترفع علم مصر.. مشهد رائع لا يقدر بثمن.

 

[email protected]