الشعب يريد

النواب والإرهاب

كيف ينام نواب الشعب ودماء شباب دوائرهم الانتخابية تسيل يومياً بلا ذنب جنوه؟ إنهم يدافعون عن أرض الوطن وأمن وأمان كل مصرى، إنهم يدافعون عن نواب الشعب ولا نجد من هؤلاء النواب أى مبادرات أو رد فعل لما يوجهه هؤلاء الشباب بل خيرة أبناء الوطن من النيران والقتل، نعم.. هم شهداء عند ربهم ولكن ألا نجد من يقود حملة لتعبئة وتجنيد الشعب كله لمواجهة الإرهاب؟ إننا فى معركة طويلة وصعبة وتحديد العدو فيها مستحيل لأنه للأسف يقيم بيننا وعلى حدودنا وحولنا وأحاط الإرهاب مصر بسوار من نار ولا أسمع ولا أرى من نواب الشعب أى تحرك نيابى أو شعبى.. وكنت أتوقع منذ بدء معركة الإرهاب الأسود أن يقر مجلس النواب حزمة تشريعات لمواجهة الإرهاب ومنها على سبيل المثال عقوبة رادعة لمن يؤجر شقة أو جراجاً أو مخزناً دون إبلاغ قسم الشرطة التابع له العين المؤجرة بكل بيانات المؤجر وأيضاً إبلاغ الحى التابع له.

كنت أتوقع إشراك المواطن وتحميله مسئولية حماية الوطن ورجال الشرطة  والقوات المسلحة أن يبلغ عن جاره المؤجر الجديد إذا اشتم أو لمح أنه غريب عن المصريين كالأفارقة أو من يختفى بالمكان لعدة أيام ولا يخرج أو من يرتدى «أزياء داعش» أو من يجمع معلومات عن نقطة أو كمين لأعز أبنائنا من رجال الشرطة.

كنت أتمنى أن أرى نواب الدائرة الانتخابية بكل جنازة عسكرية تزف شهيداً للسماء وخلال العطلة البرلمانية لم أسمع عن لقاء لنائب بأبناء دائرته أو مؤتمر يدعوهم فيه لليقظة ومساعدة القوات المسلحة والشرطة لمكافحة الإرهابيين ونسينا كمين الصباح الذى تعامل معه الجمهور بفتور شديد وتركوا الشهداء بالشارع بالجيزة، لم أسمع ولم أر نائباً يدعو رجال الدين لتوعية المواطنين وتبعئتهم لمواجهة هذا العدو اللعين.. كما أنى لم أجد الخطاب الدينى الموجه للمواطن من أجل الحفاظ على الوطن ودماء من يدافع عنه فكل فى طريق وكأن كلاً منا يبحث عن ليلاه!! فهل هذا يجوز؟

علينا جميعاً أن نرفع شعار «المعارك مستمرة يا جماهيرنا يا حرة والوطن عايز رجال كلهم عزة وهمة» كما غنتها المطربة والنائبة فايدة كامل رحمها الله وكانت تعبئ الشعب وتلهب حماسه.

إننا نحتاج لتعبئة ورفع درجة استعداد كل مواطن على أرض مصر فالمعركة ليست سهلة ولا يمكن أن يواجهها شبابنا من الجيش والشرطة وحدهم، ولننظر للدول الكبرى مثل فرنسا وأمريكا وانجلترا كيف تواجه الإرهاب بصعوبة بالغة بالرغم من إمكانياتها.

آن الأوان ليتحمل كل مواطن مسئوليته فى مكافحة الإرهاب وحقن دماء الشباب.. ورحم الله من مات وهدى من بقى.

< أطمئن على د. أحمد عماد وزير الصحة من تصريحاته حول مشروع التأمين الصحى منذ تولى الوزارة حيث حدد فترة شهر ثم أسبوعين، وخلال الدورة البرلمانية الماضية، والآن يؤكد أنه سيصل البرلمان نهاية هذا العام والله أعلم.

المهم أن تصريحات الوزير حول «فاكسيرا» والمصل واللقاح والتطعيمات المصرية القادمة أسعدتنا من حيث المبدأ.. ولكن يا سيادة الوزير هل سوف يعرض على سيادتكم «تسعيرة جبرية» لقيمة كشف الأطباء؟ وهل سوف تحدد قيمة الخدمات الطبية بالمستشفيات الخاصة والمراكز الطبية؟

أنا معكم فى أن قلة من الأطباء رفعت قيمة الكشف بشكل جشع وأيضاً بعض المستشفيات ولكن هل نجحت الدولة فى تسعير الطماطم والخيار واللحوم والدواجن حتى تتجه للأطباء؟ وهل قرارات العلاج على نفقة الدولة توفر للمواطن المريض؟ إن قيمة القرار أغلى كثيراً من المستشفيات الخاصة الكبرى؟ إن أى مستشفى حكومى يتحمل فيها المريض نصف ما يتحمله العلاج الاستثمارى، والمشكلة يا سيادة الوزير فى سياسة صحية متكاملة تبدأ بالوقاية والمتابعة واستغلال الموارد المتاحة وعمل الطيب صباحاً بما يرضى الله ومراقبتكم كوزارة حتى يرحم الفقير مساء ويتجه للأغنياء فقط لأنه بشر وسيادتكم كجراح كبير تعلم ذلك!

برافو

جهود سيدات جمعية هدى شعراوى واللاتى أقمن معارض لملابس أبنائنا بالجامعات قبل العام الدراسى بلا تبرعات وبجهودهن الذاتية، فتحية لهن وللسيدة ليلى الألفى القائمة بعمل رئيس الجمعية.