إشراقات

داعشيون.. فى الإعلام الغربي!!

< فى الغرب ينظرون لأى عمل إرهابي يضرب بلادهم.. حسب «ديانة» مرتكبيه!!

- فإذا كان الإرهابى.. يهوديًا او مسيحيًا.. فهنا يقال عنه حادث إرهابي فردى.. دون أى حديث عن ديانة المجرم!!

- أما إذا كان الإرهابى مسلماً.. فيوصف الحادث فوراً بـ «الإرهاب الإسلامى»!!

< وكأن الإرهاب بات حكراً.. على الدين الإسلامى وحده!!

< يا سادة.. صدقونى.. أنتم أكثر عنصرية من الإرهابيين أنفسهم!!

< فالإرهاب ﻻ دين وﻻ وطن له.. وهو ابن شرعى لسياساتكم.. فى خراب وتمزيق الأوطان.. وقهر وإذلال الشعوب.. افهموها بقى .

كم من مرة حدثت حوادث إطلاق نار داخل كنائس.. فى أوروبا وأمريكا.. وكان القاتل مسيحي الديانة.. وهنا نجد الإعلام الغربي كله يتحدث عن إرهابي او متطرف.. دون أى ذكر لديانة هذا الإرهابي..

فى حين لو أن راكب موتوسيكل مسلمًا.. اصطدم بمواطن مسيحي أو يهودي فى مصر.. فعلى الفور يحدثنا الإعلام ذاته.. عن الإرهاب الإسلامي!!

أظن أن كل ذلك إنما يرجع الى محاولة خلق وتغذية مشاعر الإسلاموفوبيا.. لدي الشعوب الغربية.. وتخويفهم الى حد الرعب.. من هذا الدين الذى يحض أتباعه على قتل الآخرين.. وازهاق أرواح الأبرياء.. وربما سلب أموالهم أيضاً.

هذه هي الصورة التى يريد الغرب.. تصديرها عن الدين الإسلامي.. خاصة مع ظهور حقيقة مرعبة بالنسبة لهم.. وهي أن الدين الإسلامي.. هو أعلى الديانات فى إقبال الغربيين على دخوله والانتساب له.. فكان ولابد من البحث عن أي وسيلة لتشويهه.. والإساءة إليه وإلى سماحته مستغلين بعض الصور الدموية.. لعصابة داعش وهي تقطع رؤوس البشر.. ويقوم شياطينهم بلعب الكورة بها.. ويقولون لمواطنيهم.. هذا هو الإسلام الذى ترغبون فى دخوله واعتناقه!!

فى حين أن نفس هذه الجريمة - وربما أبشع منها - ارتكبها الفرنسيون فى الجزائر إبان الاحتلال الفرنسي له.. والصور موجودة على الإنترنت.. وهي تصور الفرنسيين.. وهم يحملون رؤوس الجزائريين فوق رماح حديدة.. ويلتقطون الصور التذكارية بها!!

ومع كل ذلك لم يحدثنا أحد.. عن ديانة هؤلاء القتلة.. فى حق مسلمي الجزائر.. كنموذج عن الإرهاب المسيحي!! إذا كل ما يستهدفه الغرب.. هو تشويه الدين الإسلامي.. والإساءة إلى صورته السمحة.. لدرجة أن ترامب قال فى أول خطابه.. بعد تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية.. أنه ما جاء إلا لمحاربة التطرف والإرهاب الإسلامي.. هذا بكل وضوح وصراحة.. ربط بين الإرهاب والإسلام

كل ذلك ونحن غافلون.. ونائمون فى العسل!!