السايس والحصان

 

هناك علاقة قوية ووثيقة بين السايس والحصان، لذلك يجب أن نوضح مفهوم كلمة (السايس)  فعند ذكر كلمة (السايس) يتبادر لأذهاننا دائما ذلك الشخص الذي يطالب بالمال عند ركن السيارة ولكن لأصل كلمة (سايس) معني اخر وهو الشخص المسئول عن رعاية وتدريب  الخيول, فلكل حصان من الخيول وخاصة الخيول العربية الاصيلة يكون له عامل (سايس) خاص مقرب من الجواد ويعرف كل ما يخصه ويدربه ويصل به الي أعلي درجات النجاح.

ومهارة السايس تلعب دورا مهما جدا في تحديد مستوي الحصان، فممكن ان تؤدي بالحصان الي اجتياح كل الحواجز والفوز بجميع السباقات.  

وكلمة السايس تعني تسييس الأمور والأشخاص والوصول الي اعلي درجات النجاح، فإذا كان السايس سياسيا بارعا جعل من الحصان دائما الحصان الرابح وهذا ينطبق علي حياتنا اليومية فإذا كان المدرب بارعا حقق اعلي النتائج.. ومن هنا يأتي معني كلمة السياسة في أبسط معانيها فأصلها كلمة (ساس) وتعني  تسيير الأمور ورعاية الشئون ومن هنا اصطلح على أن السياسى هو من يتولى تسيير أمور الناس ورعاية مصالحهم، ولأن مصالح البشر تتشابك وتتعارض وتتناقض كان دور السياسى هو التوفيق بين هذه المصالح ورعايتها بما يحقق فى النهاية مصلحة الجماعة التى يراعى شئونها كأن تكون دولة ما أو مجموعة من البشر يربطها رابط مشترك.

وكذا مثل دور السايس مع الحصان وأن مهارة السايس تلعب دورا مهما جدا في تحديد مستوي الحصان فممكن ان تؤدي بالحصان الي اجتياح كل الحواجز والفوز بجميع السباقات.  

فإن السياسي اذا كان ناجحا ممكن ان يؤدي بالبلد الي اجتياح كل الحواجز والعقبات ويكون له دور فعال في تقدم البلد. ويوجد علي ذلك العديد من الأمثلة في حياتنا اليومية, فحل أي مشكلة بسيطة أو أي نزاع أو أي حوار هو قائم علي المسايسة.