إشراقات

ماسح أحذية.. وخبير استراتيجى!

< أظنكم فاكرين ماسح الأحذية إياه.. اللى تعرّف علىّ وأنا رايح مبنى التليفزيون.. أيام حادثة كرم القواديس.. واللى انشغل بالكلام فى الحادثة.. وما جرى فيها.. وكيفية تلافيها مستقبلاً.. وكأنه المشير الجمسى بطل حرب اكتوبر!!

< وقد فوجئت به وقتها - فى زمرة انشغاله بالتخطيط العسكرى - بأنه تعدى حدود الجزمة.. ولطخ شرابى كله بالصبغة.. وكان منظرى زى الزفت.. وأنا أحاول أخفى منظر الشراب الملطخ بالصبغة السودة.. وكأنه شراب نقاش مش كاتب صحفى!!

< أمس الأول بالصدفة.. مررت من أمامه.. فنادى علىّ باسمى.. فألقيت عليه السلام.. فقال لى اتفضل لمع يا أستاذ.. فقلت له ألف ألف شكر.. وأسرعت بمغادرة المكان.. وقلت فى نفسى:

- الله الغنى يا عم.. إذا كان يوم الحادثة إياها.. تلبسته روح الخبير العسكرى.. ولمع الشراب بدلاً من الجزمة.. النهاردة.. بعد موضوع الجزيرتين إياهم.. وقرب مناقشتهم فى البرلمان.. ممكن تتلبسه روح الخبير المؤرخ.. ويلمع لى البنطلوووون!!

< سألتنى المذيعة الجميلة: أستاذ عصام.. هل تعتقد أن مصر دولة مستهدفة؟!

- أجبت: قطعاً مصر مستهدفة.. وحتى دولة موزمبيق الشقيقة - أيضاً - مستهدفة!!

- فلما لاحظت اندهاش المذيعة.. وعدم فهمها أوضحت قائلاً: بالتأكيد كل دولة من دول العالم.. مستهدفة من خصوم وأعداء آخرين.. لكن العبرة والفيصل.. فى هل هذه الدولة المستهدفة يقظة.. لهذا الاستهداف.. أم هى نايمة فى العسل زى حالاتنا؟

< أنا بصراحة من كتر الكلام.. عن محاولات «هدم الدولة».. تخيلت أن مصر دولة.. مصنوعة من الشيكولاتة!!

< أم كلثوم: القبلة.. إن كانت للملهوف.. اللى على ورد الخد يطوف.. ياخدها بدل الواحدة ألوف. وﻻ يخشى للناس كلام!

حتى انت يا ست.. عايزنا نفتحها «مبوسة» قدام الخلق.. دى بقى على شريعة.. الشيخة إيناس الدغيدى.. وﻻ إيه؟!

< البلد اللى فيها مناجم «دهب».. ومع ذلك تشحت، يبقى أكيد عقول المسئولين من «صفيح».

< كان الله فى عون الحكام عندما يقابلون ربهم، وفى بلادهم هذا العدد الرهيب، من الجوعى والمحرومين؟!