آه يا زمن

الأحد المصرى الدامى

< تتضامنون معنا ومع شهدائنا.. وأنتم صانعو الإرهاب!! عجبى على بجاحة السياسة وقلة أخلاق الساسة.. عجبى على شريعة الغاب البعيدة عن الإنسانية والرحمة والأديان.. عجبى على طمع الدنيا وعدم أخذ العبرة من زوال إمبراطوريات عبر التاريخ ولا نحصد غير فقد الأحباب والأبناء وانتشار الدماء بين الطرقات.

< كانت صدمة جديدة والمذياع يعلن عن تفجير كنيسة طنطا مبهم التفاصيل، وتلاها انفجار كنيسة الإسكندرية.. صدمة جديدة مكررة.. وأنا متأكد أن الشرطة تحاول ولكن لا بد أن نعترف أن هناك قصوراً وتهاوناً ومعلش خليها على الله، ربنا اللى بيستر وكلام التواكل اللى خرب مصر وأوصلها هى وشعبها إلى الحضيض.

< لأ لأ ده غير عادى.. دى مؤامرة منظمة لتركيع مصر مرة أخرى بعد أن بدأ السيسى البناء الحقيقى للوطن وعودة مصر إلى مركزها الطبيعى بين الدول فى العالم، وخاصة الشرق الأوسط وأفريقيا وخطوات الإصلاح الاقتصادى تأخذ مسارًا علميًا على أساس سليم لننهض بالاقتصاد والحياة الكريمة للمواطن بوعد أن أصبحنا نمتلك جيشاً ودرعًا قوية تحمى مقدراتنا وبعد أن نجحنا فى تطهير سيناء من الإرهاب الذى نحاربه بمفردنا وأثبتت التفجيرات فى عواصم العالم أنه يجب محاربة الإرهاب عالميًا وإجراء مؤتمر عالمى لتوحيد الجهود ومحاسبة الممولين له.

وتحول حد السعف الجليل الجميل بفرحته وفرحة العيد إلى أحد دامٍ لكل المصريين، حيث تناثرت دماء المصريين بين الأشلاء والأقدام وصيحات الألم وصراخ الفزع واللوعة وأغرقت دموعى قلبى قبل عينى على ولادى وولاد بلدى بين الخونة والجهلة المأجورين.

< كفى يا سيسى.. إن حزنك على ولادك لا بد أن يدفعك إلى إظهار بأسك.. كفى فأنت تتحمل ما لا يتحمله بشر من الخارج والأكثر من الداخل من الدولة العميقة من الإخوان والسلفيين ورجال الأعمال والتجار والمحتكرين الفاسدين وعصابات الدولار ورجال مبارك الخونة الفاسدين.. وجمعيات التمويل الأجنبى بدولارات الخيانة.. ليه.. ولماذا تترك كل هذا والمحاكمات البطيئة والإخوان تدير من خلف الأسوار قانون الطوارئ جاء متأخرًا.. لا بد من الحزم والمحاكمات العسكرية فورًا والعدالة الناجزة حتى يرتاح الشعب ويكونوا عبرة ولكن استمرار الوضع بهذا التراخى بعيدًا عن الأصول ومصلحة مصر لا شىء يعلو على مصلحة الوطن لا حقوق إنسان ولا زفت دول خونة وأصحاب مصالح ووراءهم تجدهم يكنزون الملايين داخل وخارج مصر وأقل عضو فى الجمعيات دى يتقاضى آلاف الجنيهات شهريًا وأنا أعرف سيدات ورجالاً بالاسم كانوا شحاتين اليوم يركبون السيارات ويرتدون الملابس الفاخرة ويتباهون بعملهم السياسى كما يقولون وكلهم خونة مصر.

< لا بد من جزاءات رادعة بعيدًا عن الطبيعة.. أظهر رأسك يا ريس فالرعاع يسيطرون على مقدرات الأمور فى مصر وأهل السفلة يتبوأون المراكز وينخرون فى المجتمع ويتحملون.

< لا بد من العدالة الناجزة وتنفيذ الأحكام فوراً على خونة مصر القابعين فى السجون يرغبون بالعيش والأكل والشرب والاتصالات من تحت الترابيزة.. فلوسهم كثير ياريس.

< لا بد من القبض على الخلايا النايمة فى كل مصر مهما كان عددهم ووضعهم فى تجمعات فى الصحراء حتى الموت.

< نحن فى حالة حرب نكون أو لا نكون.. قانون الطوارئ يفعّل على الفساد والتجار والمحتكرين أيضًا وتحيا مصر وتحيا الوحدة الوطنية وروح المحبة بين المصريين جميعًا.