حكاوى

رسالة إلى الدانى والقاصى

قيام الفريق أول صدقى صبحى، وزير الدفاع، واللواء مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية، بزيارة سيناء والتجول فى شوارع العريش، رسالة واضحة للدانى والقاضى بأن سيناء على وشك التخلص من بقايا الإرهاب، وأن الأمور تسير تمامًا كما هو مرسوم لها بشأن اقتلاع جذور الإرهاب.

 فإذا كانت عزيمة المصريين قد أنجزت تحرير سيناء من العدو الإسرائيلى وأعوانه، فإنها أيضاً نجحت وبجدارة فائقة من تحريرها من المغتصبين الجدد الإرهابيين، وتحولت الأعين إلى هذه البقعة العزيزة إلى النفوس من أرض مصر إلى حرب ثالثة من أجل التنمية وبعد ثورة 30 يونيه وتولى الرئيس عبدالفتاح السيسى مقاليد الحكم لم تبخل مصر بالتضحية من أجل سيناء، وبدأت فيها مشروعات التنمية العملاقة التى تعد بحق ملاحم تنمية لم تشهدها البلاد من ذى قبل.

والدور العبقرى الذى يقوم به جيش مصر الباسل الآن فى سيناء سيظل منارة ومفخرة لا ينكرها إلا كل جاحد وناكر للجميل، ولن نتحدث عن الدماء المصرية الزكية التى سالت فى سيناء مؤخراً، ولن نتحدث عن البطولات الرائعة التى حققتها القوات المسلحة، لكن الأهم فى هذا الشأن هو وضع أرض الفيروز على أعتاب التنمية بقرار صائب وحكيم من الرئيس السيسى.

التنمية الحقيقية التى تتم حالياً فى سيناء تعنى وضع الأمور فى نصابها الحقيقى، وبدأت تحدد لها مخصصات واسعة لم تحدث من قبل، وأذكر أن أحد محافظى سيناء فى القديم روى لى شيئاً مفجعاً عندما كانت مخصصات سيناء ضعيفة جداً، ولدرجة أنه كان يتم إلغاؤها على اعتبار أنها مناطق حدودية.. وطبعاً هذا يعد فساداً سياسياً لا أعاده الله مرة أخرى.. هذه الصورة المعوجة انتهت إلى غير رجعة، حيث انه لا فرق بين محافظة حدودية وأخرى فى قلب الدلتا، بل أن المحافظة الحدودية تحتاج إلى الدعم الأكثر والأوفر من أى محافظة أخرى.

الآن لا تبخل الدولة على سيناء وتضع نصب عينيها عملية التنمية أو على أوسع نطاق، لأن التنمية هى الحصن المنيع الذى يؤمن سيناء فتحية حارة إلى أصحاب القرار العظيم فى تنمية سيناء.

[email protected]