سامح حسين: أسعى إلى تقديم كوميديا هادفة

فن وثقافة

الأحد, 10 سبتمبر 2017 20:19
سامح حسين: أسعى إلى تقديم كوميديا هادفةسامح حسين
كتبت - دينا دياب:

يرفع الفنان سامح حسين دائمًا شعار «أفلامى لكل الجمهور» وهى الرسالة التى يسعى إلى تقديمها فى كل أعماله. استعانته الدائمة بالأطفال خلق له نوعية جمهور مختلفة، وجعلت كل أعماله سينمائيًا وتليفزيونيًا مادة ثرية للأطفال قبل الكبار، ينافس فى موسم عيد الأضحى بفيلمه الجديد «بث مباشر»، وهو تجربة جديدة بالنسبة له، حيث يقدم الأكشن للمرة الأولى، فى إطار كوميدى اجتماعى، فعن استقبال الجمهور، ومنافسته لأفلام كوميدية كثيرة، وعودته للدراما التليفزيونية بمسلسل «سرايا حمدين» حاورناه..

> كيف وجدت ردود فعل الجمهور حول فيلمك «بث مباشر»؟

- الحمد لله كما توقعت، الفيلم رسالة واضحة لجمهورى، أنه سيجد كل ما يريده فيه، لن يخجل أحدًا من مشاهدته، حاولت تقديم كوميديا هادفة، وموضوع محترم، دون إسفاف فى مشهد أو لفظ، وبالفعل هذا أكثر تعليق جاءنى عن الفيلم، أنه صالح للمشاهدة من الجميع، وأردت أن أقدم شكلاً جديدًا فى أعمالى ومختلفًا عن آخر أفلامى عسل أبيض، والحمد لله نوعية الدراما السريعة كنت أتمنى تقديمها، فأحداث الفيلم كله تدور فى ليلة واحدة، وأحداثه متلاحقة وهذا ما جذب انتباهى لسيناريو الفيلم فى البداية، وجذب انتباه الجمهور أيضاً.

> تجسد فى العمل شخصية ضابط وهى شخصية قدمتها من قبل، ألا ترى فى ذلك تكرارًا لأدوارك؟

- شخصية الضباط مثل أى فئة موجودة فى المجتمع، فيها العديد من التفاصيل، وشخصيتى فى الفيلم مختلفة تمامًا فهى لضابط موقوف عن العمل يتورط فجأة فى أحداث معينة ويصاحبه فى الأحداث مجموعة من العساكر وسيارة بوكس شرطة ويلاحق عددًا من الأشخاص، والجديد هنا هو استخدام السوشيال ميديا والتى تكون عاملاً أساسيًا فى البحث عنه حيث يتم تصوير كل الأحداث على الهواء، ونرى خلال الأحداث كمًا كبيرًا من قضايا الفساد وسلبيات المجتمع.

> فكرة استغلال السوشيال ميديا كموضوع فى الأفلام مستهلكة فى فيلم «شباب على الهواء» و«شعبان الفارس» وغيرها؟

- السوشيال ميديا أصبحت فكرة مهمة جدًا فى المجتمع المصرى، والجميع أصبح يتعامل معها وفكرة أن يتم استخدامها فى الأفلام من وجهة نظرى أمر جيد، وخلال أحداث الفيلم نكتشف أن الشعب كله يشاهد ما يحدث مع هذا الضابط من خلال بث مباشر يقوم به أحد الأشخاص وينقل ما يحدث صوت وصورة لايف على السوشيال ميديا وبعض القنوات، ويتحول هذا الضابط لبطل شعبى فى أعين الناس فى نهاية الأحداث، وهنا السوشيال مجرد وسيلة لصناعة البطل الشعبى الذى تفاعل معه الجمهور ضمن الأحداث، وليست أساس الفكرة على عكس أفلام أخرى، ومع ذلك حتى لو كانت الفكرة متكررة فالمهم هو طريقة التقديم.

> تعتمد على الأكشن لأول مرة فى أفلامك.. لماذا؟

- أحب التنوع والاختلاف، والأكشن لا ينفصل عن العمل الفنى على الإطلاق مهما كان موضوعه، أنا أسعى لتقديم كوميديا هادفة ومعها رومانسية وأكشن، وفى فيلم «بث مباشر» اعتمد على الكوميديا السوداء بشكل أساسى، أقدم موضوعًا متكاملاً لإنسان يبكى ويفرح ويدخل فى مواقف كوميدية وأخرى تراجيدية أقدم فكرة كاملة، وهذا الفيلم أقدم فيه مشاهد أكشن بشكل واضح والحمد لله المهم أن يرانى الجمهور مختلفًا دائمًا ولا أكرر نفسى.

> هل استعنت بدوبلير فى مشاهد قفزك بين الأسطح؟

- بالنسبة لى كانت مغامرة لأننى لأول مرة أقدم أكشن مدروس بهذا الشكل وساعدنى فى ذلك عصام الوريث مصمم المعارك، وساعدنى أن أؤدى كل مشاهد الأكشن بنفسى دون الاستعانة بدوبلير، وتدربت على المشاهد مع المخرج، وأخذنا فترة تحضيرات طويلة قبل بداية التصوير بسبب هذه المشاهد، حتى إننى كنت أحافظ على لياقتى البدنية قبل بدء التصوير لأظهر بشكل معين يليق بشكل الضابط وهو ما نصحنى به المخرج قبل بدأ التصوير بـ3 شهور، حتى أظهر مميزًا فى الدور.

> هذا الموسم يعرض العديد من الأفلام الكوميدية، كيف ترى المنافسة.. وهل أنت راض عن الإيرادات حتى الآن؟

- أنا سعيد لهذه المنافسة، كلما زادت الأفلام زادت رغبة الجمهور فى مشاهدة السينما، واعتقد أن ذلك إيجابى جدًا فى المرحلة التى نعيش فيها، وكل الأفلام المعروض سواء كوميدية أو غير ذلك على مستوى فنى جيد، وكل فريق عمل بذل مجهودًا مضاعفًا لكى يقدم أفلامًا جيدة تعجب الجمهور، والحمد لله طالما أننى أحترم عقل المشاهد، فأنا اقيس معيار نجاحى، بالإضافة إلى أننى لا أعتبر الإيرادات تعبيرًا عن النجاح، ما يهمنى أن الجمهور يرانى بشكل جديد فى فيلم به صورة سينمائية ولغة حوار جميلة بجانب أن الموضوع الذى يناقشه مهم ولامس كل الناس.

> الفيلم يشارك فيه 30 ممثلاً منهم وجوه شابه تظهر لأول مرة. هل تعمدت ذلك؟

- موضوع الفيلم هو ما يفرض الفنانين المشاركين فيه، الجميل فى الفيلم أنه ليلة واحدة، لكن كل مشاهد الفنانين تظهر فيه مرة واحدة ولا تظهر مرة أخرى، ولذلك العمل كان يحتاج لعدد كبير من المشاركين، فى كل الفئات، وهناك وجوه جديدة كثيرة وشركة الإنتاج تعمدت ذلك وحافظت كثيرًا أن يكون العمل فيه مجال خبرات ومدرسة لخروج عدد كبير من الممثلين الذين يبحثون عن فرصة وأتمنى أن تتاح لى الفرصة أن أساعد زملائى من الفنانين لإظهار مواهبهم.

> ما الصعوبات التى واجهتها فى الفيلم؟

- إن أحداثه كلها تدور فى ليلة واحدة، وهى فكرة غير دارجة وتقتضى التصوير بالليل فى الشوارع والفيلم تصويره كان صعبًا وسعدت بالتعاون مع المخرج مرقص لأنه وضع خطة محكمة لتصوير الشوارع لأنه لولا ذلك ما كنا انتهينا من تصوير الفيلم بهذه السرعة، لأن التصوير الخارجى يأخذ وقتًا طويلاً.

> انتهيت مؤخرًا من تصوير مسلسل «سرايا حمدين» فحدثنا عن دورك فيه؟

- صورنا 45 حلقة فقط من أحداث المسلسل ومن المقرر أن نصور الجزء الثانى الشهر القادم، والمسلسل من نوعية الدراما الطويلة التى تعتمد على السرد فى كوميديا ساخرة هدفها الضحك ودورى فى المسلسل أجسد خلاله شخصيتين الولد ووالده، بطريقة الفلاش باك، وأتمنى أن ينال العمل إعجاب الجمهور خاصة أنه سيعرض خارج الموسم الرمضانى، وسعيد بتكوين مواسم مختلفة للدراما التليفزيونية.

> وماذا عن مسرحية «ولا العفاريت الزرق»؟

- جارى التحضير لها مع المؤلف على سالم الذى سبق وكتب مسرحية مدرسة المشاغبين والمخرج محسن رزق فى ثانى تعاون بيننا، والحمد لله المسرحية مختلفة تمامًا عن كل ما قدمته على خشبة المسرح، حتى آخر مسرحياتى «أنا الرئيس».

أهم الاخبار