كارلا بروني تقول إنها تعيش حياة جنسية "رائعة" مع ساركوزي

منوعات

الخميس, 12 أكتوبر 2017 17:51
كارلا بروني تقول إنها تعيش حياة جنسية رائعة مع ساركوزيزوجة الرئيس الفرنسي السابق كارلا بروني
القاهرة ـ بوابة الوفد ـ وكالات :

حسب موقع “ريفينري 29” أكدت زوجة الرئيس الفرنسي السابق كارلا بروني أنها تدعم وبشدة الحركات المدافعة عن حقوق النساء، ولكنها ليست مضطرة إلى كتابة ذلك على قميص والظهور به أمام الجميع. وجاءت تصريحات كارلا بروني بعد خمس سنوات على نشر تصريحاتها في مجلة “آيل” الفرنسية والتي قالت فيها بانها “ليست ناشطة نسوية على الاطلاق“، وهي التصريحات التي صاحبتها موجة انتقاد عنيفة لبروني بخصوص التزاماتها.

وبالتزامن مع الترويج لألبومها الجديد “اللمسة الفرنسية” أكدت السيدة الأولى السابقة للإليزيه أنها تهتمّ كثيرا بالمسائل الخاصة بالنضال من أجل حقوق النساء، ولكنها لا تهمل حياتها كزوجة مع نيكولا ساركوزي كارلا بروني أكدت أنها ترعرعت خلال فترة شهدت فيها حركة النضال من أجل حقوق النساء تطورا كبيرا في فرنسا، في إشارة إلى فترة سبعينيات من القرن الماضي. وبالتالي فإطلاق وصف “مناضلة نسوية” عليها يجعلها تتحمل كامل المسؤولية.

وأكدت كارلا بروني انها جاءت إلى الحياة في وقت كانت فيه النساء يكافحن أجل الحصول على المزيد من الحقوق على غرار الحق تناول حبوب منع الحمل، والحق في امتلاك أجسادهن، مضيفة أنه ورغم التطور الكبير الذي شهده المجتمع، ما زلنا نشهد تراجعا في بعض الحقوق.

ودعت كارلا بروني إلى الاقتداء بالنساء في الولايات المتحدة على خلفية مسيرة 21 كانون الثاني-يناير 2017، والتي شاركت فيها مئات آلاف السيدات وسط العاصمة واشنطن احتجاجا على تنصيب دونالد ترامب رئيسا للبلاد، وهي المظاهرة التي وصفت بالتاريخية، وأشارت كارلا بروني على وجود نساء في المظاهرة من روسيا والهند والصين ومن بلدان عربية وهو ما جعل المظاهرة ترسخ في ذهنها، وتعزز صورة أنّ الولايات المتحدة هي أكبر ديموقراطية في العالم، رغم أنّ بعض الأمور ليست مثالية، ففي الولايات المتحدة، لا تزال المرأة تملك القدرة على إلهام الجميع في العالم، حسب كارلا بروني.

وبعيدا عن مختلف الحساسيات الخاصة بالنشاطات الحقوقية النسوية أكدت كارلا بروني أنها تولي أهمية كبيرة إلى حياتها الشخصية، والتي أكدت أنها تغلب عليها “الأنانية” بسبب تداخل وسيطرة غريزة “الأمومة”. بروني تحدثت عن تفاصيل أكثر حميمية عن حياتها الشخصية حيث أكدت أنها منجذبة بشكل أكبر إلى زوجها، الذي أكدت أنه يعشقها أيضا، ورغم مرور عشر سنوات على زواجهما فقد نجحت في التوفيق بين الرغبة والصداقة وهما شرطين أساسيين للحفاظ على الزواج حسب بروني.

من ناحية شرط الصداقة قالت كارلا بروني إنّ “الصداقة كانت حاضرة حتى خلال فترة تولي ساركوزي لمقاليد الحكم حيث كانا يتناولان العشاء معا كلما سمحت اجندته بذلك، كما يتبادلان أطراف الحديث خلال تناول الوجبات الخفيفة”. أما بخصوص شرط الرغبة فتربطها بروني بالناحية الجنسية حيث تؤكد أنّها تتمتع بحياة جنسية رائعة وأنّ الأمور تسير بشكل رائع.

وتعتبر بروني انّ الروتين هو الذي يقتل الحياة والعواطف بين الزوجين حيث قالت: “عندما يختفي السحر فجأة، يميل الإنسان إلى الخداع والكذب، ثم يتوقف كل شيء. يجب أن تقترن الرغبة مع العيش المريح”.