سياسيون: اتفاق أوباما مع إيران يهدد العالم العربي

عربى وعالمى

الجمعة, 03 أبريل 2015 14:27
سياسيون: اتفاق أوباما مع إيران يهدد العالم العربي
القاهرة – بوابة الوفد- أحمد المصرى وآلاء رجب:

تختلف ردود أفعال الدول حول الاتفاق الإطارى الذى تم التوصل إليه بين 5+1 وإيران بخصوص كبح البرنامج النووى مقابل تخفيف العقوبات على إيران، يوجد دول تعارض هذا الاتفاق لأنه ضد مصالحها  ودول تؤيد هذا الاتفاق .

وقد رصدت بوابة الوفد الإلكترونية آراء السياسيين عن هذا الاتفاق, فقال الدكتور يسرى العزباوى الخبير السياسى بمركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية: إنه مجرد اتفاق إطارى ولا يوجد مبادئ نهائية للتفاوض، مشيراً إلى أن التفاوض مازال مستمراً حتى يوم 30 يونيو، والهدف منه خلق بيئة سياسية مستقرة بين الأطراف .
وأضاف "العزباوى" أنه بخصوص التقارب الإيرانى الأمريكى فى ذلك التوقيت على الرغم من أن الملف النووى الإيرانى عالق على مائدة المفاوضات منذ أعوام، مجرد تغير فى  توجه أوباما لإقامة علاقات دبلوماسية مع إيران, موضحاً أن أوباما يريد أن يحقق شيئاً ملموساً فى الحزب الديمقراطى وأن يقيم تغيرات تكون فى صالحة خصوصاً قبل انتهاء ولايته الرئاسية فى عام 2016، ذلك على حد قوله.
وأشار إلى أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الاتفاق يهدد مصلحة إسرائيل مجرد خلاف فى وجهات النظر بين أمريكا وإسرائيل، وأن أمريكا ملتزمة بأمن إسرائيل .
وأوضح أن نتنياهو لا يتمكن من اتخاذ إجراءات من أجل وقف البرنامج النووى لأن إيران لها تكنولوجية نووية بالفعل ولها مساعدون يزودونها بالوقود النووى مثل روسيا .
وصرح هاني الجمل ،باحث في الشؤون السياسية والإقليمية، بأنه بعد مرور 12 عاما من تعليق البرنامج النووى على مائدة المفاوضات بين دول 5+ 1 وإيران تم التوقيع على الموافقة وتخفيض العقوبات، تغير أسلوب الحوار بين الدول عن تمليك إيران للاستخدام النووي، وإدراك أوباما تغير كليا في قبول هذا الملف بشكل إيجابي مع ايران.
وأكد "الجمل" أن معنى الاتفاق على توقيع إيران على الملف النووي, أن إيران معترف بها نوويا, وأن حيازة إيران للسلاح النووي أمر محتم,كما أن دور الدول الآن المراقبة والتحجيم دون التدخل, لأن إيران تملك التكنولوجيا المؤهلة, وأن في حالة حيازة إيران للسلاح النووي ستكون العقوبات عليها كحال العقوبات على روسيا.
واستطرد "الجمل" أن غرض روسيا من مساندة إيران لفشل المخططات الأمريكية في الانتشار في دول الشرق الأوسط, وأن إيران هي العدو الطبيعي للمستوطنات الأمريكية في الدول الإقليمية, كما أن الاتفاق الروسي الإيراني بتخصيب اليورانيوم لإيران وترجيع ما دون 5% دليل على مساندة روسيا للسلاح النووي الإيراني, وأن ممارسة العقوبات لإيران في المصلحة الروسية لعدم انفراد روسيا بالعقوبات.
وأكد "الجمل" أن موقف الدول العربية ودول الخليج بالخصوص في موقف سيئ من هذه الاتفاقية, ونبرة إيران من تخلي دول التحالف العربي عن عاصفة الحزم على اليمن سوف تتغير بعد توقيع الاتفاق,وعدم ترك السعودية لموقفها بمحاصرة الشيعة لها وعدم ترك مصر لمضيق باب المندب سوف يدخل الدول في نزاعات محتمة مع إيران.
وصرح باحث الشؤون السياسية, بأنه يجب على الدول العربية تشكيل تحالف ناتو-سني، يضمن باكستان لحيازها على سلاح نووي مع الدول العربية للحماية من خطر إسرائيل وإيران على الدول العربية.
قال الدكتور جهاد عودة أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان إن التقارب الأمريكى الإيرانى منذ فترة زمنية طويلة فلا نسبعد رد فعل الرئيس الأمريكى باراك أوباما من رفع العقوبات عن طهران مقابل الالتزام بشروط الاتفاق، ولكن السبب الرئيس فى توتر العلاقات بين إيران وأمريكا هى النووى .
وأضاف "عودة" أن أوباما يريد أن يحقق إنجازات يسردها له التاريخ قبل انتهاء مدة ولايته الرئاسية عام 2016 عن طريق القضاء على القاعدة والتقارب مع كوبا والوصول الى اتفاق بخصوص النووى الإيرانى, مؤكداً أن إنجازات أوباما تهدف إلى تفكيك العالم العربى .

 

أهم الاخبار