بعد وقوع 81 حالة وفاة خلال 14 شهرًا..

وكالة الطاقة الذرية تدرب العلماء العرب على اكتشاف "كورونا" بالتقنية النووية

عربى وعالمى

الأحد, 18 يونيو 2017 14:27
وكالة الطاقة الذرية تدرب العلماء العرب على اكتشاف كورونا بالتقنية النوويةفيروس كورونا
كتبت - لميس الشرقاوي

أصبح المرض الناشئ عن فيروس كورونا، وهو متلازمة الشرق الأوسط التنفسي،  يؤثر بشكل واضح على الإبل والإنسان وبات يهدد الأحياء في منطقة الشرق الأوسط والدول الجوار، لذا قامت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الشهر الماضي بالاشتراك مع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) بتدريب موظفي المختبرات البيطرية بالشرق الأوسط على كيفية اكتشاف وتشخيص المرض باستخدام التقنيات النووية.

وقال جيوفانى كاتولى، رئيس مختبر الانتاج الحيوانى والصحة فى القسم المشترك بين منظمة الأغذية والزراعة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن متلازمة الشرق الاوسط التنفسية الناجمة عن فيروس كورونا هى مصدر قلق خطير ومتزايد لانها يمكن ان تنتقل من الحيوانات الى البشر.

وذكر كاتولى "ان هناك عددا متزايدا من الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض ويتم الابلاغ عنهم بشكل شبه يومي، حيث وصل بعضها لدرجة قاتلة"، وأفادت تقارير منظمة الصحة العالمية بأن حوالي 35% من تلك الحالات وصلت إلى حد الوفاة.

وأكد تقرير  منشور عبر موقع وكالة الطاقة الذرية، أن الإبل هي المضيف الرئيسي للفيروس وفي الشرق الأوسط، يستخدم الناس الإبل للسفر؛ ويأكلون لحومها ويشربون حليبها. وأفاد التقرير بأن البلدان في هذه المنطقة تشهد أعلى عدد من الإصابات البشرية - ولا سيما في السعودية.

ويضيف كاتولي، أن عدم ظهور أعراض المرض على الإبل يجعل مهمة العلماء أصعب في تحديد المرض، ولذلك يجب أن يتوخوا الحذر في التعامل مع تشخيص المرض بعد تدريبهم على التقنيات النووية للمساعدة في علاجه.    

وأشار الموقع إلى أن خبراء التشخيص البيطريين من البحرين والعراق والكويت ولبنان والسعودية والإمارات واليمن اجتمعوا الشهر الماضي في مختبرات منظمة الأغذية والزراعة والوكالة الدولية للطاقة الذرية في النمسا. وقام الخبراء الدوليون بتدريبهم على تقنيات الكشف عن الفيروسات الجزيئية الحديثة للكشف عن الفيروس ومكافحته.

والتقنيات التي تعلمها هؤلاء العاملون البيطريون ستساعدهم على تمييز الفيروس "كورونا "بدقة في غضون ساعات. على النقيض من ذلك، عند استخدام التقنيات التقليدية، يستغرق تشخيص المرض عدة أيام أو حتى أسابيع.

أكد التقرير، أن جميع الكائنات، بما في ذلك الفيروسات، لديها مواد وراثية في شكل أحماض نووية ومن خلال التسلسل الجيني، يمكن للعلماء معرفة كيفية تنظيم المعلومات داخل المادة الجينية وكيفية تصرفها وهذا يساعد فقط أيضا على الكشف عن أصل وتطور العامل المسبب للفيروس.

كانت أظهرت احصائية مركز القيادة والتحكم بوزارة الصحة السعودية خلال الشهر الجاري وقوع 81 حالة وفاة بـفيروس «كورونا» خلال 14 شهرًا فيما بلغ اجمالي عدد الحالات المسجلة منه 253 إصابة خلال نفس الفترة.

فيما أظهرت الاحصائية، أن الوضع الراهن لـكورونا سجل عدد إجمالي الحالات المسجلة في المملكة منذ عام 2012، 1634 حالة من بينها 762 حالة وفاة إضافة إلى 14حالة تتلقى العلاج فيما تماثل 948 حالة من المرضى للشفاء.