قوافلها شملت اليمنيين والسوريين والصوماليين

الكويت «قاطرة» الإغاثة العربية

عربى وعالمى

الجمعة, 17 فبراير 2017 19:54
الكويت «قاطرة» الإغاثة العربية
كتب - منار السويفى

فى لفتة إنسانية جديدة، واصلت دولة الكويت دورها الطليعى والرائد فى مجال الإغاثة الانسانية العربية؛ حيث أرسلت دفعات جديدة من المساعدات الغذائية والطبية إلى كل من اليمن وسوريا والصومال، كان آخرها 12 طناً من الأدوية إلى محافظة شبوة جنوب شرق اليمن الأسبوع الماضى.

وتسلم المساعدات مسئولون محليون فى المحافظة، وحضر فعاليات التسليم كل من «ناصر القميشى وأحمد حبيب» وكيلي محافظة الشبوة.

كما أشاد أحمد حبيب بالدعم الذى وصفه بـ «السخى» من الأشقاء فى دولة الكويت، قائلا: «الأشقاء فى الكويت لهم السبق فى دعم بلادنا منذ عقود طويلة، ولهم بصمات خالدة وشواهد حية على إسهاماتها الخيرة فى تنمية قطاعى الصحة والتعليم فيه».

ونوه الدكتور «ناصر المرزوقى» مدير عام مكتب الصحة بالمحافظة، بأهمية تزويد مراكز غسيل الكلى والمستشفيات بهذه المساعدات العلاجية الوفيرة فى ظل الاحتياج الشديد لها بسبب الحرب.

وسلمت دفعة الأدوية عبر مؤسسة «شبوة للتنمية»، وتم تخصيصها إلى مراكز غسيل الكلى، ومستشفيات «عتق»، ومنطقتى «بيحان» و«عين».

وفى وقت سابق أطلق «أحمد شادول» ممثل منظمة الصحة العالمية فى اليمن، تحذيرا من أن القطاع الصحى «مريض» وفى حالة تدهور مخيف، وأنه يواجه خطر الانهيار وتعرض حياة الملايين للخطر، فى حال استمرار الحرب وتوقف الدعم الدولى، حيث أدت الحرب بين مسلحى الحوثى والقوات الموالية للرئيس السابق على عبدالله صالح، والقوات الموالية للحكومة اليمنية إلى إلحاق الضرر بالقطاع الصحى وانتشار الأمراض.

من جانبها، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الكويتية - بالتعاون مع مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية - توزيعها مساعدات إغاثية واحتياجات للأطفال على النازحين السوريين من مدينة حلب وريف إدلب.

ولبت المساعدات احتياج 60 ألف نازح داخل سوريا تخص احتياجات الأطفال والأسر، وشملت الحليب والسلال الغذائية للأطفال ومواد نظافة، ما يخفف معاناة الأسر والأعباء المادية عليهم.

وشهدت الأيام الماضية إدخال 15 شاحنة محملة بالمساعدات الغذائية من معبر باب الهوى إلى سوريا، وكانت مشاريع الإغاثة التى نفذها الهلال الأحمر الكويتى ناجحة ومتميزة من ناحية الجودة ووقت التنفيذ وتسليم المشاريع.

وتهدف جمعية الهلال الأحمر الكويتى إلى استمرار المساعدات الإنسانية إلى الشعب السورى، وتأكيد رسالة الشعب الكويتى بعدم تخليه عن دوره فى دعم السوريين الذين تضرروا من الحرب التى تستمر للعام السادس، وأن الجمعية تبذل قصارى جهدها لتوفير المتطلبات الإنسانية للنازحين فى حلب، وتهيئتها الظروف الملائمة لهم والارتقاء بالخدمات المقدمة وتوفير سبل الأمن والاستقرار لهم.

كما بادرت جمعية الهلال الأحمر بمساعداتها الإغاثية، من خلال حملة «صرخة حلب» لإغاثة سكان حلب، وفتحت باب التبرعات الشعبية وقدمت مساعدات عاجلة من أجل تلبية الاحتياجات العاجلة.

كما قدمت جمعية الهلال الأحمر الكويتية فى وقت سابق، مساعدات إلى 500 أسرة سورية لاجئة فى مدينة الرثما بالأردن، ضمن إطار الحملة الإغاثية التى تنفذها الجمعية، وحرص الفريق الميدانى للجمعية على إيصال المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها وتسليمها لهم يدا بيد.

وتستمر دولة الكويت فى تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الصومالى، تنفيذا لتوجيهات سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بتقديم الاستجابة السريعة للمحتاجين أينما كانوا.

أكد هلال الساير رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر، أنه سيتم فتح جسر جوى لنقل المساعدات المخصصة للشعب الصومالى للتخفيف من معاناته، وأوضح أن هذه المساعدات ستأتى استكمالا للمساعدات السابقة التى قدمتها دولة الكويت بتوجيهات من سمو أمير البلاد.

وأثنى محمود حاشى وزير شئون الرئاسة الصومالى، على تبرعات دولة الكويت السخية للشعب الصومالى ولشعوب العالم المنكوبة، مؤكدا أن ذلك ليس بجديد على الكويت قائدة وحكومة وشعبا، ووقوفها مع المستضعفين أينما كانوا، وأكد أن الصومال فى حاجة إلى توفير مواد غذائية وحفر آبار للمياه ومساعدات طبية عاجلة، حيث تعانى موجة جفاف شديدة أدت إلى تلف المحاصيل الزراعية، ونفوق أكثر من 80 فى المئة من الماشية مما تسبب فى نقص الموارد.

 

loading...

أهم الاخبار