كتيبة الإعدام.. الزوجة والابنة وعشيقهما قتلا الزوج

حوادث

الخميس, 11 يناير 2018 21:45
كتيبة الإعدام.. الزوجة والابنة وعشيقهما قتلا الزوجأرشيفية

كتب - نصر اللقانى:

انتصف ليل القرية واقتحم الظلام سكون وهدوء منازل المزارعين وتوقفت حركة السير تمامًا إلا من أصوات نباح بعض الكلاب على أطراف القرية ووقع أقدام تسير فى بطء شديد يكسوها القلق، حيث يتلفت صاحبها يميناً ويساراً خشية أن يراه أحد الأهالى، وسرعان ما دق باب أحد المنازل وفى لحظات فتحت «صفية» الباب حيث دلف «سامى» وأغلق الباب فى هدوء ووجد «صفية» كأنها عروس ليلة زفافها، مرتدية ملابس شفافة وعلى وجهها وضعت خطوط المكياج وتركت لشعرها العنان ولم يتمالك سامى أعصابه وحاول احتضانها، لكنها ابتعدت عنه فى دلال الأنثى وهمست له «نتعشى الأول»، حيث أعدت له ما لذ وطاب من أشهى الأطعمة عقب خروج زوجها المسكين إلى العمل ليلاً كالمعتاد، وعقب تناول الطعام اقترب منها ورد بإغراء نفسى: «ارقصى»، وعلى نغمات الموسيقى رقصت وتمايلت بكل أنوثة وفى النهاية ارتمت فى أحضانه ومارسا المتعة الحرام على فراش الزوجية، وعندما انتهيا قالت له أنت نصيبى وعمرى وحبى كله ومعك عرفت الحنان والحب وشعرت بأنوثتى التى كدت أنساها مع زوجى الذى لا يجيد العزف على أوتار الحب ولا يقدر على إرضاء غرور أنوثتى وإرواء عطشى للحب.

وفى ذلك الوقت دق باب غرف النوم حيث جاء صوت الابنة ذات الـ18ربيعاً قائلة: يا ماما عايزة أنام بجوارك لأنى أشعر بالخوف، وقفز «سامى» من السرير واختبأ خلف الستارة كاتماً أنفاسه ودخلت الفتاة ترتدى قميص نوم قصيراً يظهر الأنوثة الطاغية للابنة وتضاريس جسدها الممشوق الذى أسال لعاب «سامى» وقرر أن تكون الابنة له تماماً مثل والدتها، وبعد دقائق قليلة استغرقت الابنة فى النوم وأشارت الأم له وخرج من الغرفة وقبل أن تودعه الأم على باب المنزل همس لها: بنتك تجنن، كلها أنوثة وجمال، وضحكت الأم ضحكة المرأة اللعوب قائلة: لأ دى سعرها غالى أوى وكان الرد أنا تحت أمركما وخرج من المنزل وأغلقت الزوجة الباب وعادت إلى غرفتها وقررت استغلال الفرصة للحصول على أكبر قدر من الأموال من عشيقها قبل أن

تقدم ابنتها وجبة له.

واعتاد «سامى» على التردد على المنزل فى غياب الزوج وأغدق على الابنة بأغلى الهدايا والمشغولات الذهبية حتى استمال قلبها بعد تشجيع والدتها التى قدمت جسد ابنتها على طبق من فضة إلى العشيق الذى امتلك الأم وابنتها وعاش شهوراً طويلة فى المتعة الحرام على فراش الزوجية حتى سيطرت الشكوك على الزوج بتغير حال زوجته وابنته وقيامهما بشراء الملابس الغالية، وارتداء المصوغات الذهبية بعد أن زعمت له زوجته أنها عملت جمعية مع بعض الجيران واشترت منها الملابس والمصوغات وهو ما لم يقتنع به الزوج، خاصة بعد أن اعتادت الزوجة على حرمانه من حقوقه الشرعية ومع تزايد الشكوك وخوفاً من الفضيحة اتفقت الزوجة مع ابنتها وعشيقهما على ضرورة التخلص من الزوج خشية الفضيحة وهداهما تفكيرهما إلى وضع السم فى الشاى وقبل أن يتناوله الزوج نشبت مشاجرة بينه وبين زوجته وقذفها بكوب الشاى لكنها تفادته.

بعدها عثر الزوج أثناء قيامه بارتداء ملابسه قبل توجهه إلى العمل كعادته كل مساء على رسائل جنسية على هاتف زوجته وواجهها، لكنها نفت علمها بتلك الرسائل ورد الزوج أن «الصباح رباح» وعندما يعود إلى المنزل فجر اليوم التالى سوف يطلقها ويقوم بإبلاغ أهلها بكل التفاصيل وتركها مغادراً المنزل.

وعلى الفور عقدت الزوجة وابنتها وعشيقهما اجتماعاً لبحث الأمر وضرورة التخلص من الزوج بأسرع وقت قبل الفضيحة.

واتفق الجميع على انتظار الزوج فى الساعات الأولى من الصباح عند مدخل القرية والتخلص منه، ولم ينم الجميع ليلتهم ومع انتهاء صلاة الفجر خرج الجميع من المنزل متجهين إلى مدخل القرية واختبأوا داخل الزراعات بعد أن أعد العشيق عصا غليظة بينما حملت الابنة عتلة حديدية وفور ظهور الزوج قاما بالتعدى عليه بالضرب على رأسه محدثين إصابته، التى أودت بحياته وتركاه وسط بركة من الدماء وعادوا إلى المنزل دون أن يشاهدهم أحد.

وفى الصباح عثر الأهالى على جثة جارهم ونقلوه إلى المستشفى، وتوصلت إلى أن الأم والابنة وعشيق الاثنتين كونوا كتيبة إعدام للأب وقاموا بالقضاء عليه هرباً من الفضيحة.

 

أهم الاخبار