تطلب الخلع من مطاردة حماها

حوادث

الخميس, 07 ديسمبر 2017 19:59
تطلب الخلع من مطاردة حماهاأرشيفية

كتبت - أسماء خالد:

تعبت من العيشة معاه.. حمايا بيتحرش بى، وزوجى ضعيف الشخصية، أخبرته بما يفعله والده معى بعد أن فاض بى الكيل ظنًا منى أنه سيوقف تلك المهزلة إلا أننى فوجئت أنه ماعندوش نخوة، بهذه الكلمات بدأت «مها» تروى مأساتها مع «حماها» الذى اعتاد التحرش بها، مستغلًا إقامتها برفقة زوجها فى منزله أغلب الأحيان.

تقول الزوجة: أنا و«أحمد» كنا جيران، نشأت بيننا قصة حب استمرت لأكبر من 4 سنوات، تقدم بعدها لخطبتى شعرت حينها بسعادة بالغة بعد أن تحقق الحلم الذى طالما تمنيته وانتظرته، ولكن تصرفات والده معى قبل الزواج كانت تؤكد أن «عينه منى» فكان دائماً ما يتفحص جسدى بطريقة لافتة للأنظار، ولكنى لم أبال للأمر وحاولت إقناع نفسى بأننى أتوهم ذلك، ولكن كانت الصدمة بالنسبة لى عندما عرض علىَّ حمايا الزواج العرفى منه، وطالبنى بترك ابنه، فى يوم خطوبتى إلا أننى رفضت ذلك وأكدت له أننى لا أستطيع العيش بدون «أحمد» وتغاضيت عن طلبه ولم أخبر به أحدًا، فأنا لدىَّ استعداد أن أفعل أى شىء فى سبيل أن أعيش بجانب حب عمرى، وبالفعل تم الزواج وانتقلت إلى عش الزوجية والدنيا لم تكن تسع فرحتنا، واكتملت سعادتنا بعد إنجاب طفلتى الأولى «سلمى».

تسكت «مها» قليلًا وتعود قليلًا إلى الوراء يخالها تذكرت بعد زواجنا، اتفق معى «أحمد» ان نقيم يومين من كل أسبوع فى منزل أسرته، فوافقت على طلبه ولم أدخل معه فى نقاش حول هذا الأمر، حتى إننى لم أحاول معرفة الأسباب فأنا كل ما أريده هو أن أراه سعيدًا.

وتابعت «مها» حديثها، بعد إنجابى لطفلتى اكتشفت أن زوجى يحكى لوالده عن طبيعة العلاقة الحميمة بيننا.. لم أصدق نفسى من هول ما سمعته فأنا أعلم أن «أحمد» قريب من والده إلى حد كبير إلا أننى لم أتخيل يوماً أن يصل به الحال لإخبار والده عما يدور فى غرفة نومى.. حاولت التحدث معه أكثر من مرة إلا أنه كان يرفض الاستماع لى، وفى النهاية تقبلت الوضع بعدما أيقنت بأن كلامى لا قيمة

له.

وتستكمل الزوجة حديثها قائلة: استغل «حمايا» زيارتنا له، وحاول أكثر من مرة التحرش بى، ولكنى لم أخبر أحداً، حتى قام فى إحدى المرات بفتح باب الحمام أثناء وجودى به، فاض الكيل بى وشكواه لزوجى إلا أن رده كان صادماً، حيث قال لى: «أبويا أخره التحرش بس» ما جعلنى أخبره بما حدث من والده قبل الزواج، فلم يصدق حديثى، وطالبنى بعدم التحدث فى ذلك الشأن مرة أخرى.

مع ازدياد شكواى من حمايا، أصرت أسرته على تكذيب أفعاله وتصرفاته، خوفًا من الفضيحة حتى تركت البيت وذهبت لمنزل والدى، الذى طلب من «أحمد» الحضور إليه حتى يتحدث معه فى الأمر إلا أنه رفض واكتفى بمكالمتى هاتفياً، وطالبنى بالعودة إلى منزلى وعدم التفكير فى الطلاق، ولكنى قررت ألا أعود إليه مرة أخرى قبل أن يجد حلًا لتصرفات والده المشينة، واستبعدت فكرة الطلاق منه من أجل الحفاظ على بيتى وخوفًا من ضياع مستقبل طفلتى فأنا أريد أن تعيش بين والديها إلا أن فترة غيابه طالت وتركنى فى منزل والدى ورفض الإنفاق على طفلته أو حتى السؤال عليها ما دفعنى لإقامة دعوى خلع ضده كى أتخلص منه.. أنا لا أرغب فى الانفصال عنه.

سيدى ولكن دعواى ربما تكون جرس إنذار لزوجى وتجعله يعلم أن الأمر خطير وأنه سيفتقدنى وطفلتى وأنا أرغب فى تحويلى إلى لجنة تسوية المنازعات بين الأزواج وإرغام زوجى على الحضور.. ربما عندما يحضر أستطيع والمسئولين عن لجان التسوية إقناعه بحضوره الوضع وإثناءه عن الطريق الذى يسير فيه وتنتهى المهزلة ونشوز والده ويصدق أن أباه يسعى بقوة لخراب بيتنا وإنهاء حياتنا وأنه مريض وأنه يعرف تمام المعرفة أننى لن أرضخ لرغباته المجنونة الشاذة ولن أفرط فى نفسى حتى إذا وصل الأمر إلى طلاقى من زوجى.. ولكن ما زال الأمل يراودنى أن يفيق زوجى من غفلته ويعود لى ولطفلته وينهى هذا الوضع.. استدعه سيدى ربما تنجح المحاولة، إننى أرغب فى عودته عن طريق دعوى الخلع وليس الفراق، إننى ما زلت أحبه وأتمنى أن يعود لى..!

 

أهم الاخبار