خلعت زوجها لرفضه إعطائها 10 آلاف جنيه مصروفًا

حوادث

الخميس, 12 أكتوبر 2017 22:21
خلعت زوجها لرفضه إعطائها 10 آلاف جنيه مصروفًاأرشيفية
كتب - أمنية إبراهيم

مراتى مجنونة بالشراء.. معظم وقتها فى الشارع وداخل المولات الكبيرة تشترى أى حاجة حتى لو عديمة القيمة ليس لها حاجة لديها، كثيراً حاولت إثناءها عن هذه العادة المدمرة خاصة مع ارتفاع الأسعار، لكنها رفضت وتمسكت بهوايتها، وبالرغم من أن دخلى الشهرى ضعيف لا أستطيع مجاراتها إلا أنها أصرت على طلبها.. وبدلاً من أن تحاول التغيير والاقتناع بحياتنا إلا أننى فوجئت بها تطالبنى بأن أحدد لها مصروفاً شهرياً قدره عشرة آلاف جنيه وعندما رفضت أعلنت الحرب علىّ وقامت برفع دعوى خلع ضدى.. وأتمنى أن تحصل على حكم الخلع حتى تعرف أن طموحاتها مجرد خيال وأنها لن تجد زوجاً مهما كان ثرياً يجاريها فى هوايتها المجنونة.

بهذه الكلمات بدأ الزوج كلماته أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة مستكملاً كلامه: أنا شاب عادى نشأ فى أسرة متوسطة الحال بين أبوين متحابين لم يكن يشغل بالهما سوى تعليمنا وحياتنا، وبالرغم من أن ظروفنا المالية كانت متوسطة إلا أن والدى أصر على إلحاقنا بمدارس اللغات ولأننى شعرت منذ نعومة أظافرى بتعب والدى حتى يتمكن من تدبير مصاريفنا صممت على الاجتهاد بدراستى وبفضل الله تخرجت من إحدى كليات القمة والتحقت بإحدى الوظائف المرموقة، وبالرغم من ذلك إلا أن راتبى الشهرى ضعيف خاصة أننى فى بداية حياتى العملية.. فى إحدى الأيام قررت والدتى أن أتزوج وأبدأ فى تكوين أسرتى الصغيرة ورشحت لى فتاة جميلة تسكن فى العقار المجاور لنا ولأننى أعرفها جيداً وافقت على الزواج منها وخلال أشهر قليلة تم الزفاف فى ليلة من أجمل ليالى العمر.. كانت زوجتى مثال الفتاة البريئة ولم تكشف عن هوايتها العجيبة، مرت الشهور الأولى من زواجنا سريعاً حتى بدأ الملل يتسرب إلى حياتنا وبدأت زوجتى فى الخروج مع صديقاتها.

لأن عملى كان يشغل معظم وقتى تركتها تقضى أوقاتها مع صديقاتها حتى لا تشعر بالوحدة وبمرور الأيام اكتشفت أن زوجتى تنفق مصروف بيتنا على شراء مستحضرات التجميل والملابس والإكسسوارات، وفى بعض الأيام كنت أعود إلى منزلى لا أجد طعاما وعندما أسأل تفاجئنى زوجتى بأنها أنفقت مصروف المنزل على هوايتها فى الشراء. حاولت كثيرا إثناءها عن تلك العادة وأكدت لها ضرورة الإنفاق بحذر وشراء الضرورى من احتياجاتنا

خاصة أننا فى بداية حياتنا وبدلاً من أن تستمع إلى نصائحى اتهمتنى بأننى رجل بخيل وعاشق للمال.. كانت كلماتها صادمة جداً بالنسبة لى ولم أتخيل أن تصفنى شريكة حياتى بهذه الكلمات القاسية.

حتى لا نفتعل مشاجرات ويسود جو من الكآبة على بيتنا لجأت إلى والدها ورويت عليه ما دار بيننا والحقيقة أن والدها كان مقتنعاً بكلامى وطلب منى ترك الأمر له لإصلاح الوضع بينى وبين زوجتى.. بعد مرور عدة أيام اتصل والد زوجتى علىّ وطلب منى الحضور إليه وفى الموعد المحدد توجهت إلى منزل أسرة زوجتى وبعد حوار طويل انتهت جلستى معه إلى تحديد مصروف شخصى لزوجتى تتمكن من خلاله تلبية احتياجتها الشخصية.. وافقت على طلبه رغبة منى فى إزالة أسباب الخلاف بينى وبين زوجتى.

تخيلت أننى أنهيت أسباب خلافنا وأننى سأعيش حياة هادئة مريحة لكن الحقيقة كانت عكس ذلك حيث فوجئت بأن زوجتى تطلب منى أن أعطيها عشرة آلاف جنيه شهرياً كمصروف شخصى لها لم أصدق نفسى مما سمعته حاولت إقناعها بأن راتبى الشهرى طلباتها لكنها أصرت على طلبها الغريب، وليت الأمر اقتصر على ذلك بل ثارت فى وجهى وبدأت فى تحطيم أثاث المنزل وحاولت الاعتداء علىّ مما اضطرنى إلى منعها وتركت لها المنزل وانتقلت للعيش مع والدتى.. بعد عدة أيام أخبرنى والدها بأن ابنته تركت منزل الزوجية فأخبرته بما دار فى هذا اليوم المشئوم وتركت له حرية التصرف مع ابنته.. بعد عدة أيام فوجئت بمحضر جاء ليخبرنى بأن زوجتى قامت برفع دعوى خلع ضدى، شعرت بالحزن الشديد فى بادئ الأمر لكن بعد فترة تمنيت أن تحظى برغبتها وتحصل على الخلع الذى تريده وتسعى إليه وإذا رفض طلبها فإننى سأقوم بتطليقها فورا.. فقط حتى ترى أنها كانت مخطئة فى حقى وحق بيتها، وأنها لن تجد الزوج الذى سيعطيها مصروفاً شهيراً 10 آلاف جنيه، كيف سمح لها والدها بهذا التفكير رغم أننى أعرف أسرتها جيداً أنها أسرة متوسطة مثلنا تماماً ولم أر البذخ الذى تريده منى فى ملابسها أو مجوهراتها أو أثاث منزل أسرتها، فلماذا تفعل معي ذلك.. إنها مريضة وتحتاج إلى العلاج.. نعم سيدى أريدك أن تقضى بخلعها منى وفوراً.

 

 

أهم الاخبار