ميس حمدان: نفسي في الفوازير.. ولم أحصل على فرصتي في مصر حتى الآن

فن وثقافة

الاثنين, 17 يوليو 2017 22:34
ميس حمدان: نفسي في الفوازير.. ولم أحصل على فرصتي في مصر حتى الآنميس حمدان
كتب - صفوت دسوقى:

نجحت الفنانة الأردنية ميس حمدان فى إعادة اكتشاف نفسها فى مسلسل «طاقة نور» أمام النجم هانى سلامة، الذى عرض فى دراما رمضان الماضى، وحقق نسبة مشاهدة عالية، إذ غيرت جلدها تمامًا وابتعدت عن الأدوار الخفيفة، ولذا استوقف أداؤها إعجاب الجمهور والنقاد.. تملك ميس حمدان موهبة فنية كبيرة، وقد ظهر ذلك فى الفترة الأخيرة من خلال اختيارها لأدوار مركبة وصعبة فى مصر ولبنان، وإلى جانب قدرتها على تقديم الأدوار التراجيدية تمتلك ميس كوميديا عالية جداً، وقد وصفها عدد كبير من النقاد بالفنانة صاحبة الطلة الخفيفة التى تصل وتخترق قلب الجمهور بسهولة.

تحدثت ميس حمدان عن مسلسل «طاقة نور» قائلة: فى هذا المسلسل توافرت كل عناصر النجاح، لأن هانى سلامة فنان موهوب وكل فريق العمل تميزوا إلى جانب القصة والمخرج الذى نجح فى استثمار طاقة كل فنان، وقد قدمت شخصية مركبة، وفيها تحولات كثيرة تبدو سوية ولكنها تسعى إلى الانتقام وتصاب بالجنون، وهى شخصية صعبة وثرية درامياً.

وبشأن ما تردد عن عدم انتشارها فى مصر، قالت: بصراحة شديدة: حتى الآن لم أحصل على فرصتى كاملة فى مصر، عكس لبنان، فهناك قدمت أعمالًا ضخمة ولها أبعاد عربية وأغلبها إنتاج ضخم ومشترك، ومنها مسلسل لعبة الموت  والأخوة، لكن فى مصر ما زالت فرصتى غير مكتملة، وأثق فى إمكانياتى، وأحاول إثبات ذاتى بانتقاء أعمالى الفنية، وهذا لا يعنى أبدًا أن هناك من يحاربنى أو يقف فى طريقى، الأمر متعلق فقط بالتوفيق وبمن يؤمن بقدرتى على تقديم أعمال ثرية من حيث المحتوى والمضمون.

وعن رأيها فى مستوى الدراما المصرية قالت: بدون شك الدراما المصرية قوية جداً، وقد زادت تألقاً، وإبداعاً فى السنوات الأخيرة بعدما غزا الساحة الفنية عدد كبير من المخرجين الجدد وكتاب السيناريو الذين يمتلكون خيالًا خصبًا وقدرة على طرح موضوعات وأفكار شديدة الجرأة.

وعن الأعمال التى تتمنى تقديمها، أضافت: أنا عاشقة للكوميديا وأحب الأكشن والإثارة وأرى أن إمكانياتى الجسمانية تؤهلنى لتقديم أعمال الأكشن بشكل وصورة جيدين كما أتمنى تقديم الفوازير والاستعراض.

وبشأن المخرجين الذين تتمنى العمل معهم، تابعت ميس حمدان: التقيت المخرج محمد شاكر عبداللطيف فى مسلسل طريقى، وأتمنى أن أعمل معه مرة ثانية كما أتمنى العمل مع تامر محسن والموهوب أحمد نادر جلال، فلكل منهم رؤية وبصمة.

وعن رأيها فى مسلسلات السيرة الذاتية اختتمت الفنانة الأردنية: لست ضدها ولكن الأزمة أن الجمهور يريد أن يرى الشخصية بكل حركاتها وملامحها، وهذا سبب عدم حماسة الجمهور للنجمة منى زكى فى مسلسل السندريلا فهى ممثلة موهوبة ولكنها قدمت سعاد حسنى بأسلوبها وليس كما ينتظر الجمهور، وأنا لا أتحمس لهذه النوعية من الأعمال، إلا إذا كنت مستوعبة الشخصية بكل ملامحها وتفاصيلها.

وبسؤالها عن اسم الفنانة التى تعتبرها مثلها الأعلى: لا توجد فنانة بعينها فأنا مبهورة بكل فنانة استطاعت أن تعبر إلى قلب الجمهور وأن تقدم أعمالًا رائعة، لا تزول من عقول الجمهور، مهما مرت الأيام وتعاقبت السنوات، الفنان الجيد هو الذى يراهن على أعمال جيدة تعيش ولا تموت مهما مر الزمن عليها، وأنا فى هذه المرحلة أشعر بأننى بلغت مرحلة النضج وأصبحت أنتقى أو أرى بعناية شديدة، أتمنى دائماً أن أقدم أعمالًا فنية تنال رضا الجمهور والنقاد ولا أخجل منها أبداً.

 

 

أهم الاخبار