شملت دهانات ومراوح ومبالغ نقدية

تعذيب أولياء الأمور.. بتبرعات تحويل المدارس

تحقيقات وحـوارات

الثلاثاء, 12 سبتمبر 2017 20:03
تعذيب أولياء الأمور.. بتبرعات تحويل المدارس
تحقيق: محمود إسماعيل واشراف سامي صبري

«الناضورجية» يستغلون غياب الرقابة ويقومون بمهمة التفاوض

التبرعات الإجبارية للمدارس ألهبت ظهور أولياء الأمور وخاصة الراغبين فى تحويل أبنائهم من مدرسة لأخرى، فى دوامة البحث عن أماكن شاغرة تستوعب الطلاب المحولين.

المدارس رفعت خلال هذه الفترة التى امتدت قرابة الشهرين شعار «لا توجد أماكن شاغرة».. ولكن الأبواب الخلفية تفتح فوراً عند موافقة ولى الأمر على الخضوع ودفع «الإتاوة» تحت مسمى «التبرعات» ليجد لابنه مكاناً فى المدرسة التى يرغب فى التحويل إليها نظراً لقربها من محل سكنه أو لارتفاع مستوى التحصيل الدراسى فيها.

وعلى الرغم من تأكيدات الوزارة على إدارات المدارس بعدم قبول التبرعات، إلا أن أصحاب المدارس تفننوا في طرق جلبها وإجبار المواطنين على دفعها بصورة أو بأخرى بعيداً عن القانون.. ولا يجد أولياء الأمور أمامهم مفراً إلا الدفع لإنقاذ مستقبل أولادهم لتزداد مصروفات المدارس اشتعالاً فى غياب رقابة الوزارة.

رصدت «الوفد» خلال التحقيق التالى أهم الأزمات التى واجهت أولياء الأمور خلال التحويل لأبنائهم من مدرسة لأخرى، وهى طلب «تبرعات للمدارس» مقابل قبول الطالب بالمدرسة، رصدنا تلك المخالفات فى مدارس منطقة العجوزة التعليمية التى تعد أكثر الإدارات طلبًا وضغطًا من قبل أولياء الأمور وعلى رأسها مدارس العجوزة الإعدادية بنات، ومدرسة الشهيد زياد بكير الإعدادية (الأوقاف سابقاً) بنات، ومدرسة العجوزة الثانوية بنات.. فى البداية قابلنا بعض أولياء الأمور أمام تلك المدارس.

قالت نهاد سعيد: حضرت لأنقل ابنتى من مدرستها البعيدة عن سكنى إلى مدرسة الشهيد زياد بكير بالمهندسين، قائلة: حصلت ابنتى فى الصف السادس الابتدائى على مجموع 91 فى المائة وهى تتبع إدارة العجوزة التعليمية ومن المفترض أن يتم تسكينها فى مدرسة قريبة من محل سكنها، فنحن على بعد دقائق من مدرسة زياد بكير، ولكنى فوجئت بأنها أصبحت فى مدرسة الكرامة داخل منطقة أرض اللواء التى تبعد عن محل إقامتنا حوالى 45 دقيقة، كما أنها منطقة مليئة بالمشاكل والنزاعات وأخشى على ابنتى الصغيرة التى لم تتخط الثانية عشرة من عمرها، فلماذا هذا التعنت؟

وأضافت: أتينا أكثر من مرة للمدرسة مع بداية فترة التحويلات ورفضت مديرة المدرسة ووكيلة المدرسة قبول أوراق ابنتى معللة ذلك بأن المدرسة اكتفت بعدد معين ولا يوجد لديها مكان لقبولها وبعد عدة محاولات فوجئنا بشخص يدعى «صلاح» يقف خارج المدرسة يعرض علينا إنهاء الموضوع مع إدارة المدرسة مقابل تبرعات للمدرسة، وطلب منى شراء عشر جالونات دهانات للمدرسة من أحد مراكز الدهانات القريبة من المدرسة لإنهاء الموضوع، وعندما استفسرت عن سعرها وجدت أن سعرها أكثر من 3000 جنيه، وهو مبلغ كبير، فرفضت الموضوع وحضرت مرة أخرى للتفاوض مع إدارة المدرسة، ولكن لم تفلح محاولاتى وتساءلت: لازم أدفع عشان أحول بنتى؟!.

وقالت مواطنة، رفضت ذكر اسمها: حضرت لاستلام الزى المدرسى الخاص بابنتى التى تدرس فى الصف الأول الإعدادى بنفس المدرسة، مؤكدة أنها دفعت هذا العام لدخول المدرسة تبرعات بـ2000 جنيه لأن إدارة المدرسة رفضت التحويل، وبعدها عرض علىّ شخص أمام المدرسة إنهاء الموضوع مع الإدارة مقابل 5 مراوح حائط بتكلفة 2300 جنيه، وشككت فى أمره فى البداية، ولكن وجدت أكثر من ولى أمر يتفاوض معه خارج المدرسة وبالفعل اتفقت معه على مبلغ 2000 جنيه نقداً، فوافق وأعطيته جزءاً من المبلغ وأوراق ابنتى وبعد أسبوعين اتصل بى وأخبرنى أن ابنتى تم تحويلها من مدرسة الكرامة إلى مدرسة زياد بكير القريبة من محل سكننا ومستواها التعليمى أفضل، ولو ماكنتش دفعت بنتى ماكانتش هتخش المدرسة.

ومن جانبها أوضحت مديرة مدرسة زياد بكير الإعدادية عزة جوهر لـ«الوفد» أن هذا الكلام غير صحيح بالمرة، وأنه ليس من سلطاتها طلب تبرعات من أولياء الأمور أو أى شخص، وهناك قواعد للتحويل وضعتها الوزارة والإدارات التعليمية وفى حالة انطباق الشروط على الطلاب نقبل تحويلهم بدون أى مقابل غير المبالغ المقررة للوزارة وتكون بإيصال مختوم، ونفت وجود شخص يتبع المدرسة يقوم بتحصيل أى أموال أو تبرعات مقابل تحويل الطلاب.

وأضافت قائلة: «هذا كلام غير منطقى من أولياء الأمور فكيف يتبع المدرسة ويقف خارج المدرسة ويطلب تبرعات ولماذا لم يبلغونا أن هناك شخصاً يطلب منهم تبرعات للإبلاغ عنه»، موضحة أن هناك الكثير من أولياء الأمور لا ينطبق عليه التحويل أو يكون خارج النطاق الجغرافى للمدرسة ونرفض طلبه فيعرض على المدرسة دفع أى مبلغ من المال أو تبرعات وهو ما نقابله بالرفض لأنى ملتزمة بكثافة وقدرة استيعاب معينة ومعظم التحويلات تأتى إلينا من الإدارة التعليمية وتكون معظمها من المدارس الابتدائية القريبة من المدرسة وبالتأكيد لن يتم استقبال كل الطلاب من المدارس المحيطة فنقبل الأعلى مجموعًا وهو النظام المتبع لكل المدارس الحكومية فى استقبال الطلبة المنتقلين من مرحلة تعليمية إلى أخرى.

وانتقلنا إلى مدرسة العجوزة الإعدادية، وكان الوضع أكثر صعوبة وازدحامًا من أجل تحويل الطلاب، فهناك الكثير من أولياء الأمور يريدون تسكين أبنائهم مع اقتراب بداية العام الدراسى، وقال «ح. ع» ولى أمر: حضرت إلى المدرسة لتحويل ابنتى نظرًا لتغيير محل إقامتنا، موضحاً أنه حاول نقلها فى مدرسة أخرى، لكن إدارة المدرسة رفضت النقل بحجة الكثافة، وحضرت إلى هنا مرتين ولكن إدارة المدرسة تتعنت معى بحجة أن مجموعها فى الصف الأول الإعدادي قليل، فأوضحت لهم أن التحويل شروطه تنطبق على المجموع فى المرحلة الابتدائية، حيث إنها حصلت على 93٪ وليست المشكلة فى الصف الأول الإعدادى لأنها سنة نقل وليست شهادة وهناك مماطلة والعام الدراسى على الأبواب.

وأضاف قائلاً: عندما حضرت فى المرة السابقة قال لى أحد العاملين بالمدرسة إنه لن يتم قبول أوراق ابنتى، إلا بدفع تبرعات فاستفسرت منه عن المطلوب فطلب منى الانتظار واتصل بأحد الأشخاص وأخبرنى أن الأوراق ستقبل بعد دفع مبلغ 1500 جنيه، وهو ما رفضته وحضرت مرة أخرى للمحاولة مع إدارة المدرسة خاصة أن ابنتى ينطبق عليها شروط التحويل.

وقالت يسرية حسن، أحد أولياء الأمور إن مدرسة العجوزة الثانوية ترفض تحويل أوراق ابنتها بسبب أن مجموعها فى المرحلة الإعدادية 89 بالمائة وتنص الشروط على أن يكون الطالب حاصلاً على 90 بالمائة، وأضافت: ابنتى حصلت على مجموع أقل من الشروط لكننى أسكن فى منطقة المطار بشارع السودان ومدرسة العجوزة على بعد دقائق منى، وفوجئت أنه تم تحويل ابنتى إلى مدرسة إمبابة الثانوية بنات نظرًا لأن المدرسة الإعدادية كانت تتبع إدارة شمال الجيزة التعليمية وتوجهت إلى المدرسة أكثر من مرة فكان الجواب بالرفض بسبب قلة المجموع والبعد الجغرافى، ثم توجهت للإدارة التعليمية بالعجوزة ففوجئت بالرفض أيضًا وأتيت اليوم فى محاولة مع المدرسة، وفى المرة السابقة أرشدنى أحد العاملين بالمدرسة لأحد الأشخاص يجلس بجانب المدرسة يدعى «بشرى» أخبرنى أنه سوف يقوم بتخليص الموضوع مع إدارة المدرسة مقابل 2500 جنيه، وعندما أخبرته أن المبلغ كبير أكد لى أن العدد اكتمل وأنه سوف يستسمح الإدارة لقبول الأوراق، فحاولنا مع المدرسة مرة أخرى ولكن المدرسة رفضت أيضًا قبولنا.

أما بالنسبة للتبرع العينى، فعلى إدارة المدرسة عمل إذن إضافة ودخول هذا التبرع إلى عهدة المدرسة المستديمة، وعدم ربط ذلك بقبول الطالب أو تحويله من مدرسة إلى أخرى.

وأكد أحمد عبدالجواد سكرتير مديرية التعليم بإدارة شمال الجيزة التعليمية، أن التبرعات غير مسموح بها من قبل وزارة التربية والتعليم ولا يجوز أخذ تبرعات من أولياء الأمور طبقًا للقانون وللكتاب الدورى رقم 39 لعام 2016، وبذلك ليس من سلطة مديرى المدارس أن يطلبوا من ولى الأمر تبرعات سواء مادية أو عينية، وفى حالة ثبوت تقاضى أحد مديرى المدارس تبرعات من أولياء الأمور يتم تحويله للتحقيق طبقًا للإدارة التابع لها مدرسته وفى حالة إدانته يتم إيقافه عن العمل لمدة لا تزيد على 6 أشهر.

وأوضح عبدالجواد لـ«الوفد» أن المديريات التعليمية ترسل دوريات متابعة لمديرى المدارس فى إطار المتابعة والرقابة، ولكن هناك بعض ضعاف النفوس ممن يستغلون منصبهم وهم قليلون لأن مهنة التعليم والتدريس من أشرف المهن وتخرج أجيالاً للمجتمع ولا يصح أن يحصل «مدير المدرسة» على رشوة أو تبرعات لقبول أحد الطلاب فى المدرسة، وهناك قواعد للتسكين حددتها وزارة التربية والتعليم وعلى رأسها أن يتبع الطالب التوزيع الجغرافى طبقًا لمحل إقامة ولى الأمر، وهناك أيضًا قصور من قبل بعض أولياء الأمور الذين يريدون دخول أبنائهم مدارس بعينها رغم أنها خارج النطاق الجغرافى، وبالتالى يلجأ للتحايل وطلب من مدير المدرسة تحويل الطالب ويكون ذلك بعرض التبرعات للمدرسة، ويتحمل بذلك ولى الأمر جزءاً من المسئولية، وفيما يخص رغبة بعض أولياء الأمور فى دخول ابنه مدارس المتفوقين، فهناك شروط وأهمها أن يكون الطالب المنتقل من المرحلة التعليمية السابقة حاصلاً على 90 فى المائة فأكثر لدخوله المدرسة التى يريدها، مثل طالب فى الصف الثالث الإعدادى حصل على مجموع أكثر من 90% يدخل المدرسة الثانوية التى يريد الالتحاق بها، ولكن تكون لأقرب مدرسة للمتفوقين جغرافيًا.

وقال طارق نورالدين، معاون وزير التعليم الأسبق، إن فكرة تبرعات المدارس مرفوضة جملة وتفصيلاً وغير مسموح بها سواء قانونًا أو أخلاقيًا، ولكنها تأتى نتيجة لسببين أولهما هو قلة عدد المدارس ورغبة بعض أولياء الأمور فى دخول أولادهم مدرسة بعينها مما يخلق نوعاً من التكدس وهى فرصة لبعض ضعاف النفوس من مديرى المدارس لطلب تبرعات من أولياء الأمور نظير قبول أولادهم فى تلك المدرسة أو تحويل الطالب من مدرسة إلى أخرى بعد موعد قبول التحويلات، وبالتالى تسهل المهمة لتقاضى التبرع، والسبب الثانى مرتبط أيضًا بحل المشكلة فقد عرضنا فى وقت سابق مقترحًا للوزارة أن يكون تحويل الطلاب بعد انتهاء المرحلة التعليمية بأن يتم تحويلهم إلكترونيًا وهو نظام متبع فى بعض الدول العربية، وأن تكون عملية التحويل تابعة للإدارة التعليمية وليست لولى الأمر أو المدرسة مع ترك نسبة 5 فى المائة من الطاقة الاستيعابية المخصصة للمدرسة لمدير المدرسة لبعض الحالات الاستثنائية، مثال وفاة ولى الأمر بعد التحاق الطالب بالمدرسة الخاصة بمصروفات إذا أدت إلى عجز ولى الأمر عن الوفاء بالتزاماته المالیة تجاه المدرسة الخاصة، وبالتالى يطلب نقله إلى مدرسة حكومية، على أن یثبت كل ذلك بالمستندات الموثقة أو انتقال محل سكن الأسرة، أو محل العمل، ترتب علیه تغییر السكن لولى الأمر إلى أماكن لا توجد بالمدارس خاصة.

وأضاف نورالدين أن عملية التوزيع الإلكترونى ستسهم بشكل كبير فى القضاء على مشكلة التبرعات لأن العنصر البشرى لن يتدخل فى عملية تسكين الطلاب على المدارس إلا فى أضيق الحدود وتكون بشكل استثنائى وأنها تأخر تطبيقها حتى الآن والاستمرار فى توزيع الطلاب عن طريق المدرسة يفتح المجال لضعاف النفوس، مطالبًا وزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقى ببحث الأمر والإسراع فى تنفيذه لمواجهة تلك الظاهرة.

الوزارة تحظر التبرعات

 

قرار وزارة التربية والتعليم الذى نشرته الصحف ووسائل الإعلام بخصوص التبرعات من أولياء الأمور وقواعد تحويل الطلبة بتعليمات من وزير التربية والتعليم السابق، والذى أصدر كتابًا دوريًا وهو المتبع به الآن، جاء فيه: طبقًا للكتاب الدورى (رقم 39) لسنة 2016، بشأن حظر تحصيل مبالغ مالية من أولياء الأمور تحت مسمى «تبرعات»، وذلك فى إطار حرص وزارة التربية والتعليم، على التخفيف عن كاهل أولياء الأمور، ولتفادى حدوث أية شكاوى أو مشكلات بين أولياء الأمور وبعض إدارات المدارس، وذلك حال قيامها بتحصيل مبالغ مالية تحت مسمى «تبرعات» نظير تحويل أو قبول أبنائهم بالمدرسة، خاصة فى بداية مراحل التعليم المختلفة (رياض الأطفال - الصف الأول الابتدائى - الصف الأول الإعدادى – الصف الأول الثانوى).

ويشدد الكتاب الدورى، على التنبيه على جميع مديرى المدارس بكافة المراحل التعليمية، بحظر تحصيل أى مبالغ نقدية، أو أشياء عينية من أولياء الأمور تحت مسمى «تبرعات» للمدرسة، وعدم ربطها بتحويل أو قبول الطلاب.

بالإضافة إلى إعادة جميع التبرعات لأولياء الأمور التى تم تحصيلها بدون سند قانونى والتحقيق فى الأمر، وفى حالة رغبة أى ولى أمر التبرع المادى، فعليه التوجه لإدارة المدرسة، والحصول على إيصال «123» بما يفيد دخول المبلغ إلى الحساب الموحد.

آلية تحويل الطلاب

 

أصدر وزير التربية والتعليم السابق الهلالى الشربينى، كتابًا دوریًا رقم (40) لسنة 2016، بشأن تحویل الطلاب بین المدارس المختلفة على كافة المستویات والمراحل التعلیمیة المختلفة: ینص القرار على أنه فى ضوء القرارات الوزاریة الصادرة فى شأن تحویل الطلاب بین المدارس المختلفة على كافة المستویات والمراحل التعلیمیة المختلفة، وهى:

< تتولى المدیریات والإدارات التعلیمیة بالمحافظات تحویل الطلاب بكل مرحلة أو نوعیة تعلیمیة، وإعلان ذلك بالمدارس بطریقة واضحة، على أن یتضمن الإعلان موعد بدء قبول الطلبات فى أول يوليو، ونهایتها فى منتصف أغسطس من كل عام دراسى، ویراعى أن یتم إعلان نتائج التحویل قبل بدء العام الدراسى بوقت كافٍ، وأن یظل باب التحویل مفتوحًا حتى العاشر من سبتمبر.

< وتقدم طلبات التحویل إلى المدارس مباشرة من مختلف المراحل والنوعیات التعلیمیة على النموذج المعد لذلك، مع لصق طابع نقابة المهن التعلیمیة بالفئات المقررة، وترفق به الأوراق اللازمة للتحویل.

< تقوم المدرسة بتسجیل الطلبات التى تقدم إلیها برقم مسلسل فى سجل خاص، وتعطى مقدمها إیصالاً بالاستلام مؤرخًا، ومبینًا به الأوراق المقدمة، ورقم القید فى السجل.

< بعد غلق باب قبول الطلبات، لا یسمح بقبول طلبات جدیدة، وتقوم المدرسة بتشكیل لجنة لفحص الطلبات، وترتیبها من الأكبر سنًا إلى الأصغر سنًا.

وبعد توافر الشروط المتطلبة فى التحویل، یتم قبول الطلبات فى حدود الكثافة المسموح بها، ویتم إرسال الكشوف إلى المدیریة أو الإدارة التعلیمیة لاعتمادها، ویتم الإعلان عن نتائج قبول التحویل بلوحة الإعلانات بالمدرسة، خلال 15 یومًا من تاریخ اعتمادها.

< وأخيرًا التحویل بین المدارس یتم دون مناظرة السن، شرط سماح الكثافة فقط، طالما كان الطالب مقیدًا بالصف.

 

 

أهم الاخبار