شاهد.. مديرة دار للأيتام والمسنين: احتفالات عيد الأم طوال الشهر

تحقيقات وحـوارات

الاثنين, 20 مارس 2017 14:45
شاهد.. مديرة دار للأيتام والمسنين: احتفالات عيد الأم طوال الشهرمديرة دار اهالينا لرعاية الايتام والمسنين
كتبت:آيات زينهم وإيمان مجدى، تصوير: محمود سالم

قالت راجية راغب، مدير دار "أهالينا" لرعاية الأيتام والمسنين، إن الاحتفال بعيد الأم يأتى من خلال تنظيم عدة رحلات ترفيهية للأطفال والمسنين بزيارة الحدائق العامة والمنتزهات طوال شهر مارس ولا تقتصر على يوم واحد فقط.

ولفتت راغب إلى مجهودات وزارة الثقافة للإهتمام بالطفل والأم المسنة فى هذا الشهر عن طريق رحلة لحديقة أم كلثوم بمشاركة التنورة والتواشيح الدينية لأساعد المسنين فى عيد الأم وتعويض الأطفال بالبهجة والفرح عن غياب أمهاتم.

وأوضحت راغب فى تصريحاتها لـ"بوابة الوفد": أن الأطفال تختلف مشاعرهم فى عيد الام على حسب أعمارهم فالصغار لا يدركون كثيراً معنى فقدان الأم لتربية الأم البديلة لهم منذ صغرهم والكبار اعتادوا على الأمر، لافتة لوجود شروط من شأنها اختيار الأم البديلة من مؤهل عالٍ وسلوكيات اخلاقية، لكن معظم الدور فى هذه الأونة تعانى من قلة الخبرة فتقبل بأى شخص عادى ويقدم له دورات تدريبية فى معاملة الطفل.

وبسؤالها عن السماح للأسر بأصطحاب الطفل للاحتفال معه بعيد الأم، قالت: إن وزارة الداخلية منعت خروج الأطفال من دار الرعاية دون مشرف او يفضل الاحتفال داخل الدار او الخروج فى مجموعات من الأطفال، اما عن المسنات، قالت:" احنا مبنحاولش بمناسبة عيد الام نعامل المسنات معاملة خاصة عشان ميفتكروش الذكريات اللى بتزعلهم والمعاملة الحسنة طبعا مطلوبة طوال الوقت".

وأشارت إلى أن: حالات من المسنين المقيمين بالدار يعانون عقوق الأبناء تجاههم من خلال عدم الزيارة أو الزيارة بغرض الحصول على المال، فيوجد مسن يزوره ابنه باستمرار لمجرد الحصول على المادة ليس إلا وأصبح الأب مشاعره تهتز من تلك المعاملة القاسية، والثانى رجل مسن مقيم بالدار وله زوجة وابناء ولكن لم يفكر أحد منهم بزيارته ولو لمرة واحدة.

وفي نفس السياق، كانت أسرة "فوقوا" أحد أسر كلية سياسة واقتصاد جامعة القاهرة، التي تقوم بعدة أنشطة منها الخيري ومنها العام، قاموا بتنظيم احتفال للامهات المسنات بمناسبة عيد الأم، بالدار واجتمع كل المسنات في إحدى الدور التي قاموا بتزيينها وتجهيزها استعدادًا للحفل.

وقالت إحدى المسئولات بالأسرة: إن لديهم قسم مسئول عن الخير، ويقوموا باختيار الدار ودراسة الحالات بها، ثم يحاولون تجهيز عدة أنشطة مبهجة منها "الغناء وكاريوكي، مسابقات، وهدايا عينية".

وأكد أعضاء الفرقة، أن هدفهم هو إسعاد المسنات وشغل وقتهم حتى لا يتذكروا ذكرياتهم مع أبنائهم ونسبب الضيق لهم، مشددين على أنهم يسعون ليؤكدوا لكل سيدة حتى لو لم تنجب أبناء أنها امرأة عظيمة تستحق التقدير والثناء، ونجدد الأمل في حياتهم.

loading...

أهم الاخبار