شاهد.. "سارة اليتيمة" تروي ذكرياتها في عيد الأم

تحقيقات وحـوارات

الاثنين, 20 مارس 2017 12:49
شاهد.. سارة اليتيمة تروي ذكرياتها في عيد الأمسارة الطفلة اليتيمة
كتبت: آيات زينهم وإيمان مجدي، تصوير: محمود سالم

سارة محمد طفلة لم تتعد الأربع سنوات من عمرها قد وهبها الله جمالاً وروحاً نقية تجعلك تنجذب لها حال دخولك لزيارة الأيتام بدار "أهالينا" بمناسبة حلول عيد الأم لمعرفة شعورهم فى ذلك العيد، تجدها تلهو وتلعب مع ذويها من البنات والأولاد فى سن متقارب منها.

لا تعلم سارة عن ماضيها شيئا، وذلك بعد قدومها للدار فى عمر السنتين الذى لم تستطع فيه نطق اسمها لتتعلم وتكبر وسط أطفال جدد يشاركونها مشاعرها فى فراق الأهل بعيد الأم.

تعيش "سارة" حياة مستقرة بدار الأيتام لتذهب فى الصباح الباكر للحضانة لتتعلم وتقرأ كباقى الأطفال الأسوياء، وترجع للدار عقب أذان الظهر لتبدأ فى تأدية واجباتها المدرسية بمساعدة الأم البديلة المسئولة عن رعايتها، والتى من اختصاصها الاهتمام بكل الشئون من مأكل ومشرب، ومن ثم تذهب لتناول وجبة الغذاء فى ميعاد محدد أقصاه الساعة الثانية ظهرا ليكون لها حرية اللعب باقى اليوم قبل النوم فى حلول الليل وبدء يوم جديد.

ومع اقتراب عيد الأم تشعر الطفلة التى كبرت عامين على عمرها داخل الدار الذي تم إرسالها له للعيش فيه، معنى الحرمان من الأم رغم وجود العديد من الأمهات البديلة حولها، لكن بسؤالها "هتجيبي هدية لمين فى عيد الأم"؟ ، تجيب الصغيرة "مش عارفة.. عادى لماما اللى هنا".

رغم صغر سنها تجد سارة كباقى الفتيات التى يهبهن الله فترة الأمومة من الصغر لتلعب مع أصدقائها وتتقرب منهم كنوع من سد احتياجات مشاعرها المفتقدة لغياب أمها عنها.

أما عن احتفالها بعيد الأم فتختار الطفلة، الأم البديلة المسئولة عنها والتى لا يوجد سواها بحياتها لتلفظ اسمها فى حديثها "أنا بحضر عيد الأم مع ماما عبير بحبها وبطلب منها كل حاجة بتسرحلى شعري وتلبسنى هدومي".

وتابعت سارة قائلة: "أنا بلعب ساعات لوحدى وبحب أتفرج على كرتون توم وجيرى".

شاهد الفيديو كاملا

 

 

أهم الاخبار