معهد التخطيط القومي يكشف:ارتفاع البطالة بسبب الفجوة الكبيرة بين التعليم وسوق العمل

اقتصاد

الخميس, 18 مايو 2017 22:42
معهد التخطيط القومي يكشف:ارتفاع البطالة بسبب الفجوة الكبيرة بين التعليم وسوق العمل
كتب - عبدالرحيم أبوشامة

كشف معهد التخطيط القومى وجود مشكلات مرتبطة بتمويل وارتباط التعليم بسوق العمل فى مصر من خلال دراسات وتوصيات ناقشها المعهد مؤخراً فى مؤتمره الدولى حول التعليم الداعم للتنمية.

أكدت الدكتور عبير محمود مجاهد المدرس بقسم الاقتصاد بتجارة الأزهر بنات أن التعليم يلعب دوراً أساسياً فى تحقيق التنمية المستدامة، وأشارت إلى وجود بعض المشكلات المرتبطة بتمويل التعليم المصرى مثل انخفاض معدل الإنفاق على التعليم من إجمالى الإنفاق العام والناتج المحلى الإجمالى مقارنة بالعديد من الدول وجود درجة عالية من الهدر وعدم الكفاءة فى الإنفاق العام، وافتقار الإنفاق العام على التعليم فى مصر لمعيار العدالة.

وأوضحت أن التمويل أهم التحديات التى تواجه التعليم فى مصر وطرحت مجموعة من المقترحات لعلاج مشكلات التمويل من خلال تجارب إندونيسيا والصين أهمها رفع كفاءة الإنفاق على التعليم من خلال إعادة النظر فى الهيكل الإدارى لمؤسساته وإعادة توجيه أولويات الإنفاق العام لصالح قطاع التعليم وتشجيع المشاركة المجتمعية فى تمويل التعليم، ودعم اللامركزية فى تمويل التعليم وذلك بمنح سلطات واسعة للمحافظين ومديريات التعليم والمجالس المحلية فى المحافظات المختلفة والمناطق الريفية واستقلالية مؤسسات التعليم العالى ومنحها الحرية فى تنمية مواردها الذاتية.

فضلاً عن ذلك مشكلات عدم ترابط سياسات التعليم بمتطلبات واحتياجات سوق العمل وهو ما أدى إلى ارتفاع الباطلة بأنواعها المختلفة التى بلغت 12٫5٪ وفقاً لآخر إحصاءات الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء معظمهم من حملة المؤهلات.

وأكدت الدكتورة هالة سعد الجزار أستاذ أصول التربية بجامعة حلوان أن هناك تحديات وإشكالات تواجه مؤسسات التعليم للوفاء باحتياجات ومتطلبات سوق العمل وطالبت بتطوير عناصر منظومة التعليم العالى ودراسة أسباب مشكلات الخريجين والبطالة الهيكلية ووضع سياسات يمكن الاستفادة منها فى منظومة التعليم لحل المشكلات وخفض معدلات البطالة.

وأشارت الدكتورة حنان رجائى عبداللطيف خبير أول بمركز التخطيط إلى أنه يوجد مشكلات فى مجال مواءمة التعليم الفنى لسوق العمل وأن هناك تراجعاً فى الإقبال على التعليم الفنى خاصة الزراعى وأن هناك انخفاضاً فى مؤشراته وكفاءته خاصة فيما يتعلق بالمؤشرات النوعية وهى المناهج الدراسية والمعلمين وغيرها.

وأكدت أن مساهمة التعليم الزراعى الفنى فى قوة العمل ضعيفة جداً مما يستدعى العمل على رفع كفاءة مخرجات هذا النوع من التعليم مشيرة إلى أهميته فى تحقيق الاكتفاء الذاتى وأنه لا سبيل للخروج بالبلاد من أزمتها الاقتصادية الراهنة إلا بتوافر العمالة الفنية الماهرة المتعلمة والمؤهلة فى التخصصات الزراعية المختلفة.

 

أهم الاخبار