مكاسب اللقاء المرتقب بين السيسي وترامب في عيون الدبلوماسيين

أخبار وتقارير

الاثنين, 20 مارس 2017 20:22
مكاسب اللقاء المرتقب بين السيسي وترامب في عيون الدبلوماسيينالسيسي وترامب-صورة ارشيفية
كتب- محمود سليم

أكد عدد من الدبلوماسيين، أن زيارة السيسي لواشنطن سيكون لها إستراتيجية مختلفة في تناول العديد من الملفات، فضلا عن انها ترسخ مرحلة جديدة للأوضاع الإقليمية تكشف فيها عن الدور المصري لإعادة ترتيب الأوراق بالمنطقة بما يحفظ أمنها.

 

ويستعد الرئيس عبد الفتاح السيسى لزيارة الولايات المتحدة الأمريكية في أبريل المقبل، خلال أول زيارة رسمية له للبيت الأبيض، والتي تأتى في توقيت هام، تشهد فيه المنطقة تغيراً كبيراً بمنعطف الصراعات المستمرة منذ أكثر من 6 سنوات، كما أنها الزيارة التي من المتوقع أن ترمم ما أفسدته إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

 

فى هذا الصدد، وصف السفير حسين هريدي مساعد وزير الخارجية الأسبق، زيارة الرئيس السيسي للولايات المتحدة بـ"المهمة"؛ كونها تمثل اللقاء الأول مع الإدارة الأمريكية الجديدة، التي سيكون لها إستراتيجية مختلفة في تناول كثير من الملفات.

 

وأضاف هريدي- لـ"بوابة الوفد"- أن الزيارة ستفتح مجالا جديدا من العلاقات الثنائية بين البلدين ، بعد تراجعها في عهد الرئيسين "بوش الابن" و"باراك اوباما"، لافتا إلي أنها ترسخ ايضا مرحلة جديدة للأوضاع الإقليمية تكشف فيها عن الدور المصري لإعادة ترتيب الأوراق بالمنطقة بما يحفظ أمنها.

 

وتابع مساعد وزير الخارجية الأسبق:" أتوقع مكاسب كثيرة لمصر والمنطقة من الزيارة، وحل القضية الفلسطينية عن طريق حل الدولتين من خلال المفاوضات"، مردفا، أن هناك الكثير من المشاكل التي تمر بها المنطقة، من المتوقع أن يتناولها اللقاء.

 

ولفت إلى أن مباحثات الرئيسين "السيسي" و"ترامب" ستتناول أيضا الملفات الاقتصادية بين مصر وواشنطن، وستؤدى الزيارة إلى دعم العلاقة الاقتصادية.

 

ومن جانبه، رجح السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن يكون التعاون الثنائي العسكري بين مصر وأمريكا من أبرز الملفات التي سيتناولها الرئيسين.

 

وقال مساعد وزير الخارجية الاسبق، إن رؤية الإدارة الأمريكية الجديدة في مكافحة الإرهاب واضحة جدًا للقضاء عليه؛ لذا فهي تري أن مصر تعُد الدولة الأقوي المهتمة بالقضاء علي الإرهاب والتي حذرت منه كثيرًا، خاصة عقب تصريحات واشنطن بدعمها الكامل لذلك.

 

وأوضح، أن الزيارة ستطرق إلى إمكانية زيادة المساعدات العسكرية خاصة بعد ارتفاع سعر الدولار واختلاف أنواع الأسلحة المتطورة والتعامل مع التقنيات الحديثة، لافتًا إلى ان ملف مشكلات الشرق الأوسط وبشكل خاصة القضية الفلسطينية ومدي حلها سيكون على طاولة المناقشات.

 

وحول وضع مصر من الأزمة السورية، أشار إلى أن لها رأي يتفق مع الرؤية الأمريكية حول إنهاء الأزمة السورية، فضلا عن تواصلها المستمر مع السلطة السورية، بالإضافة لاستضافتها الآلاف من اللاجئين السوريين.

 

وفى السياق ذاته، قال السفير ايهاب وهبة، مساعد وزير الخارجية الاسبق، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى للولايات المتحدة الأمريكية، لها طبيعة خاصة وستفتح مجالا واسعا للتعاون بين البلدين، مشيرا إلى أن أمريكا أصبحت تدرك جيدا قيمة الدولة المصرية ومدى تأثيرها فى كثير من القضايا الدولية وتحديدا ما يجرى داخل الشرق الأوسط.

 

 وأضاف وهبة ، أن الرئيس عبد الفتاح السيسى استطاع أن يبنى علاقة جيدة مع نظيره الأمريكى دونالد ترامب وهى التى بدأت قبل تولى الإدارة الأمريكية الجديدة، حيث كان للقائهما- خلال زيارته الأخيرة لأمريكا قبل الانتخابات- أثرا جيدا، ساهم بشكل كبير فى تقريب وجهات النظر حول كثير من الملفات.

أهم الاخبار