د.مصطفى محمود

أضغاث أحلام أمريكية!

بعيدا عن الشعارات البراقة ومسوح القديسين نجد أن تطورات الموقف الأمريكي من الصراع السني- الشيعي المتفاقم في الشرق الأوسط، والاحداث

جهاديون ماركة العم سام!

يبدو أن الجهاديين فى القرن الواحد والعشرين لا يعرفون عن الله عز وجل سوى اسمه؛ المكتوب على رايتهم السوداء؛ ولا

نهاية «السلطان» المريض!

أخيراً لاحت فى الآفاق القريبة نهاية أكذوبة المتأسلمين المسماة أردوغان، خاصة أنه يمكن القول إن الانتخابات البرلمانية التركية لعام 2015

فن الصيد بالإغواء السياسى

الصيد بالإغواء السياسى هو أحد وأهم أنواع السيطرة الأمريكية على مقدرات  الشعوب. وكلنا يعرف أن حلم الاستيطان الأمريكى ليس له

روافد الفكر الانتحارى

    ما شاهدته مصر فى الأيام الماضية عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعى ما هو إلا أحد أساليب تدمير الروح المعنوية وإشاعة

لعبة الطابور الخامس فى الإعلام

ما تشاهده يومياً عبر شاشات الفضائيات العالمية لأحداث المعارك والحروب، ما هو إلا أكذوبة كبرى، فالطابور الخامس الإعلامى الذى يسعى

الدرس الأخير.. كلمة «لا»!

يبدو أن اليونان وجهت اللطمة الكبرى لعنجهية الإمبريالية العالمية، وسطوة الدول الكبرى، وكانت كلمة «لا» التى أطلقها اليونانيون مؤخرا بمثابة

العصافير النووية

فى دنيا السياسة ما نراه رؤية العين لا يكون انعكاسا حقيقيا للواقع؛ ولكن تأكيد على أنه لا كلمة تعلو فوق

الداعشى أردوغان

هل سينقلب السحر على الساحر ويعرف الجميع حقيقة أردوغان الداعم لداعش؛ ومن يسهل عبور هؤلاء المنحرفين إليهم؛ ويسمح بدعمهم ماليا

اللوبي الصهيوني في الإليزيه!

في الآونة الأخيرة ومع اقتراب بداية الصراع نحو الإليزيه، أفردت وسائل الإعلام العالمية؛ وتباري المحللون السياسون للكلام عن القادم إلي