هموم مصرية (.. والخلافة كسرت العرابيين »5«)
بقلم: عباس الطرابيلي
كلام كثير يمكن ان يقال عن الخيانة والخونة في مصير الثورة العرابية واذا كان في مسيرة هذه الثورة نجد الكثير من الابطال مثل الاميرالاي محمد عبيد وطلبة عصمت وعلي الروبي الا ان التاريخ يحفظ اسماء كثيرة من الذين خانوا هذه الثورة وخذلوها.. وللأسف منهم الكثير من المصريين..
كان صمود المصريين عظيماً في الجبهة الغربية عند كفر الدوار.. وتصدي الجيش المصري للجيش الانجليزي ومنعوه من المرور إلي القاهرة وتحرك الجيش الانجليزي الي الشرق.. وعبر قناة السويس من الشمال ووصل للاسماعيلية.. فتحصن الجيش المصري وصمد.. ولكنه انكسر في معركة القصاصين، إلي ان جاءت الخيانة الكبري.
التفاصيل
|
|
في العمق (وزراء للترشيح!!)
بقلم: محمد عبدالفتاح
حكومة الحزب الوطني أكدت بترشيحها عشرة وزراء في انتخابات مجلس الشعب، انها بالفعل قررت مثل كل مرة تزوير الانتخابات، لأن الحكومة تعلم أن الشعب عن بكرة أبيه يكره الوزراء كراهية التحريم، فكيف يذهبون إلي صناديق الانتخابات للتصويت من أجلهم؟! ولو بالفرض الشعب لا يكره الوزراء، فلماذا يصوت من أجلهم، لماذا يأتي بهم إلي كراسي مجلس الشعب وسط الغلاء الذي قسم ظهورهم، الناس تعلم جيداً أن أغلب هؤلاء الوزراء من رجال الأعمال، وأنهم يسخرون الوزارات من أجل مصالحهم الخاصة، ومن أجل مشروعاتهم وبالعقل هذا الوزير كيف سينزل إلي دائرته ويستمع الي شكاوي ومطالب أهل الدائرة، بالطبع سوف ينزل وحوله الحراسة الخاصة به، فهل سيمر في الحواري والأزمة والمقاهي، ولو بالفعل نزل الي الشوارع والحواري، ماذا سيقول وما برنامج معالي الوزير الذي سيعرضه علي أهل دائرته،وهل سينفذه بالفعل!!
التفاصيل
|
|
المسرحية المتكررة للانتخابات
بقلم: سمير محمد غانم
ما يجري الآن علي الساحة السياسية من ترشيحات لاختيار ممثلي المسرحية الموسمية لانتخابات مجلس الشعب كل خمس سنوات بنفس السيناريو والأدوار ونفس الأغلبية الكاسحة المصطنعة ونفس الأقلية من المعارضة والمستقلين ونفس المثقفين الممتنعين عن التصويت لعدم الجدوي من التصويت الذي يبطله التزوير ونفس الشعب الجالس علي مقاعد المتفرجين مستسلماً لقضائه وقدره!! وبهذه المناسبة أرجو السماح لي ببعض الملاحظات:
1 ـ المفروض أن نشأة أي حزب سياسي تكون من داخل الشعب الذي ينتخب رئيس الحزب.. أما الحزب الذي ينشأ أولاً برئيس ثم يختار أعضاء الحزب فهو أمر معكوس وغريب!! وقد فعل ذلك الرئيس الراحل أنور السادات الذي أنشأ الحزب الوطني الديمقراطي ثم دعا أعضاء الحزب الحاكم وهو حزب مصر العربي الاشتراكي للانضمام إلي حزبه الجديد فقام أعضاء هذا الحزب بالهرولة بسرعة الصاروخ
التفاصيل
|
|
إلي المحافظين ورؤساء الأحياء!
بقلم: د. أحمد سيد مصطفي
إنها همسة عتاب موجهة للسادة المحافظين ورؤساء الأحياء ومن يعنيهم الأمر في هيئة الطرق والكباري، أزعم أن حقوق الناس في الطريق غائبة فمن المسئول؟ الطريق ببساطة فيه نهر الطريق والرصيف، وكلاهما يستخدمه الناس، فهل هم راضون أم يعانون؟ تعال أولاً إلي الرصيف، لقد تفاني مصممو ومنفذو الأرصفة في جعلها عالية بارتفاعات قد تصل لما يقرب من نصف متر تقريباً، ولا ندري كيف يستطيع كبار السن أو المرضي أو مستخدمو العربات بعجلات سواء عربات المعوقين أو عربات الأطفال الصعود لرصيف بهذا الارتفاع، وإذا سلمنا بأن الهدف هو منع استخدام الأرصفة في ركن السيارات فكان يجب احتراماً لآدمية مستخدمي الأرصفة تحديد مداخل منخفضة الارتفاع للأرصفة في النواصي وفي مواضع العبور، وهذا لا يتطلب تكنولوجيا معقدة ولا تكاليف صعبة، لقد شاهدت في الخارج كيف أن المعوق يستطيع استخدام عجلته اليدوية أو ذات المحرك فيقطع مشواراً عبر عدة أحياء في لندن باستخدام الأرصفة بمنتهي اليسر، هذا لأن مخططي الطرق احترموا آدمية المواطن.
التفاصيل
|
|
بعد أن يتحقق الحلم
بقلم: أنور عصمت السادات
إن مصداقية الإرادة الوطنية هي طريقنا إلي بناء مجتمع قانوني ومؤسسي منظم تسود فيه الممارسات الديمقراطية السليمة التي تحترم كل التوجهات الفكرية والعقائد دون تمييز، ولا شك أن الديمقراطية تتطلب وجود أحزاب سياسية تمثل حجر الزاوية للقاعدة الاجتماعية وتعتبر الوجه الحقيقي لحرية الفكر والرأي والتعبير التي تقدم في النهاية نظاماً سياسياً يحقق لنا جميعاً مناخاً من الحرية وتغليباً لمصالحنا وأهدافنا الوطنية.
ولا ينكر ـأحد صعوبة تحقيق ذلك طالما أن هناك سطوة للزعامات السياسية علي الحياة الحزبية داخل منظومة الحزب الواحد من منطلق أن ضعف وغياب الديمقراطية داخل صفوف الأحزاب يجعلها أشبه بأنظمة ديكتاتورية وبذلك تفقد جوهرها وقيمتها وتفاعلها مع الجمهور، كما أن تنافرالأحزاب وانشقاقاتها واختلافاتها في البرلمان وفي المحافل السياسية يؤدي إلي فشل التجربة السياسية الحزبية التي يعتبرها الكثير أملاً كبيراً في التغيير،
التفاصيل
|
|
العبط الخلاق
بقلم: د. حمدي عبدالمعطي باشا
لأن النظام الحاكم لدينا يؤمن بريادة مصر بانفرادها بالحصول علي الصفر الكبير في كل شيء، ولأنه يؤمن أيضاً بأننا شعب من العبط والهبل يسهل التمثيل عليه والتمثيل به ولأنه رفض نظرية الفوضي الخلاقة واستبدالها بالعبط الخلاق، فقد خرج علينا حاملاً المثل الغربي في إعلاناته (عندما يكون تجنب الاغتصاب مستحيلاً استرخي يا مصر واستمتعي) فإن ما يفعله الآن من تدوير وتلميع ودعاية للوريث لترويج أن اغتصاب سيادته لمصر هو ومن حوله حق وقانون، ولذا فعلينا طبقاً لنظرية العبط الخلاق الاسترخاء والاستمتاع؟! ولأن الموضوع باين من أوله توريث في توريث منذ جمعية المستقبل وتوابعها، وبغض النظر عن الإنكار اللفظي لفكرة التوريث والتأييد العملي لها في الوقت نفسه، ولأن لا يزال الغالب الأعم من الشعب المصري يرفض فكرة الاغتصاب أو الاستسلام لها فإن هذا الشعب الغلبان بهؤلاء الغلمان والصبيان قد أصابته حالة من القرف من أفلامهم الهابطة وأقلامهم الصامتة عن الحق فقط، ولكن لبلب في النفاق والهذيان.
التفاصيل
|
|
المسكوت عنه في مشكلة كاميليا
بقلم: علي أبوالخير
النظام في مصر يتعامل مع كل القضايا تعاملاً أمنياً رئيسياً، حتي في تلك القضايا التي تتطلب تعاملاً سياسياً أو ثقافياً أو اقتصادياً، والأهم عندما يتعلق الأمر بقضية دينية تثير حساسيات يستغلها البعض لتأجيج الفتن والنيل من وحدة الشعب المصري.
وقضية السيدة كاميليا من هذا النوع، كاميليا سيدة مسيحية وزوجة كاهن وتعمل مدرسة، أي أنها سيدة مثقفة، قررت أو لم تقرر تغيير دينها، فماذا في ذلك؟ ما الذي يضير أو يثير الحساسيات؟ الدولة هنا غائبة وتركت الأمور تشتعل وكأن الناس في حالة تأهب لنزاع ديني، وهو أبسط من ذلك بكثير، الأحري هنا هو أن تظهر السيدة كاميليا وتقول عن نفسها ما تشاء ولتصمت كل الألسنة التي تتاجر بها وبقضيتها، ولا نظن أن الكنيسة المصرية ستتحسر علي سيدة تركت دينها واعتنقت ديناً آخر، فلن تقلل المسيحيين ولن تزيد المسلمين، والدولة هنا بصفتها السياسية
التفاصيل
|
|
موسيقيات (عن الأصل والتحريف وصوت أبوالليف؟!)
بقلم: دكتورة نسرين رشدي
بدأ رمضان الكريم يأخذ طريقه إلي رحلة الوداع حاملا معه كشف الحساب الفردي والجمعي.. الشخصي والعام ليرحل تاركا إيانا فيما كنا عليه وفيه قبل أن يجيء. نه وبكل تأكيد سيحمل معه قائمة طويلة بالإدانة بسبب ساعات ثمينة أهدرت وألحان قيمة تم تشويهها وكلمات راقية أمعن في تحريفها وأصوات عزيزة علينا تم مسحها ووضع أصوات فقيرة عيىّة باهتة علي ألحانها الجميلة التي صدحت بها أغنيات نعترف جميعا بأننا لا يمكن أن ننساها. مثلما يجب أن نعترف جميعا بأننا قمناذ أو بالأصح قام بعضنا من الباحثين عن المكسب والفوائد بأي ثمنذ باستغلالها حتي قدمت بأشكال وصور لا تتناسب مع مكانتها وقيمتها الفنية والتاريخية والوطنية والإنسانية كذلك!
التفاصيل
|
|