تسلل

عروض «البدرى» .. وتصريحات «زادة»

أداء فريقى الأهلى والزمالك فى مباراتى إياب دور الـ32 لدوري الأبطال الإفريقي كان سيئا للغاية، خاصة الأهلي، رغم تأهل الفريقين لدور الـ16 للبطولة.

فريق بيدفيست الذي أعطى الأهلي تأشيرة التأهل لم يكن بالقوة التي  توقعها البعض عقب مباراة الذهاب، وأكد بيدفيست أن تألق لاعبيه في القاهرة سببه تواضع مستوى بطل مصر، لأن الفريق على ملعبه ووسط جمهوره لم يهاجم سوى  ثلاث هجمات تقريبا، اثنتين في الشوط الأول وفي دقيقة واحدة تقريبا.. الأولى أبعدها  الحارس شريف إكرامي الى الركنية ومن نفس الركنية سدد مهاجم بيدفيست وتصدى لها القائم.. والثالثة كانت في الشوط الثاني لدرجة أنه لم يتم اختبار إكرامى.

في المقابل، لم يستغل الاهلي تواضع مستوى المنافس للضغط رغم أنني لست مع التحفظ الشديد الذي التزم به حسام البدري  المدير الفني للأهلي خاصة في الشوط الثاني، رغم أن هدفا لبيدفيست كان سيدخل الفريق الأحمر في حسبة برما ويقينى أن تصريحات «البدري» بوجود عروض خارجية له للتدريب سببها شعوره بحالة عدم رضا على أداء الفريق والخوف من المستقبل الضبابي في استعادة البطولة التي غابت كثيرا، وهدفه ضرب عصفورين بحجر أن يوقف هجوم البعض عليه، وثانيا إعادة إدارة الأهلي حساباتها معه بعد ان نمي لعلمه وجود اتصالات من الإدارة للتعاقد مع مدرب أوروبي مميز قادر على تحقيق طموحات القلعة البيضاء.

والزمالك لم يكن أحسن حالا، حيث خسر 1-2 وكان بمقدور رينجرز النيجيري لو يمتلك مهاجموه الحد الأدني من المهارة والخبرة تفجير المفاجأة رغم فوز الابيض في القاهرة 4-1   لكن ما أثار الانتباه تصريحات رئيس  بعثة الزمالك في نيجيريا هاني زادة بأن رئيس النادي مرتضى منصور صاحب فكرة الدفع  بالثنائي باسم مرسي وايمن حفني كبدلاء.. ولا أتوقع أن يكون مرتضى سعيدا، رغم ان المهندس ربما أراد مجاملة رئيس النادي  بهذا التصريح رغم ما يحمله التصريح من تدخل صريح في اختصاصات  محمد حلمي المدير الفني ولا يقبل اي مدرب مهما كانت إمكانياته وشخصيته تدخل أحد في التشكيل او تغيير اللاعبين.

كما أن هذا التصريح من شأنه أن يضعف من شخصية المدير الفني  امام لاعبيه إلا إذا كان الهدف من التصريح الإسراع في «تطفيش الرجل»!

 هناك أمور لا يصح الإفصاح عنها  في دهاليز الكرة خاصة إذا كانت النية صادقة في تحقيق الاستقرار للنادي وأيضا حفظ كرامة وشخصية  سواء كان لاعبا أو مدربا بقيمة محمد حلمي اتفقت أو اختلفت معه فهو علامة ليست بالقليلة كنجم سابق بناديه ومنتخب مصر.

ويقينى ايضا ان مرتضى لا يرضى بالإساءة لرموز النادي مهما كانت الأسباب بدليل أن اسماء الملاعب والمنشآت بالنادي حملت أسماء ورموز القلعة البيضاء.

وإذا كانت تصريحات حسام البدري لا تتناسب في توقيتها، فتصريحات  هاني زادة غير لائقة لا في توقيتها ولا زمانها ولا في أي وقت، خاصة أن رئيس البعثة ليست مهامه متابعة كل صغيرة وكبيرة من افراد البعثة فقط، بل تقدير كل فرد حتى لو  خسر  فريقه!!

[email protected]