إشراقات

بركاتك.. يا أبوسماعين!

< ليس المهم.. تغيير «الأشخاص».. المهم تغيير «السياسات».. افهموها بقى!

< قل «تخريب» وزارى.. ولا تقل «تعديل» وزارى!

< بسم الله ما شاء الله.. الوزير الجديد لانج.. مش مستنى.. لما يفسد فى الوزارة.. سعادته جاى من بيته.. فاسد جاهز!

< أموت وأعرف.. إزاى واحد زى جابر نصار ده.. بعد كل النجاح اللى حققه.. فى رئاسة جامعة القاهرة.. ما يجيش ليه وزير تعليم عالى.. تكونش أمه - لمؤاخذة - «إسرائيلية» يا حوش؟!

< لو كان الأمر بيدى.. لجعلت «اليوم» الذى رحل فيه «الهلالى الشربينى» عن التعليم.. عيدًا قوميًا لمصر!!

< معقولة المصادفة الغريبة دى.. وزارة التموين.. يمشى منها «مصيلحى».. وبرضه يجيلها مصيلحى.. ربنا «يصلح» بكم الأسواق.. يا عم مصيلحى أوس اتنين!

الإخوان.. وانتقاد السيسى!

< فى أحد البرامج التليفزيونية.. انتقدت بشدة الرئيس عبدالفتاح السيسى.. بسبب عدم رعايته لمحدودى الدخل والفقراء فى مصر!!

وعلى الفور تلقف.. إخوان الشيطان كلامى وتاجروا به.. وقالوا إنه أعنف هجوم تعرض له السيسى.. منذ مجيئه للحكم!

وأنا هنا أقول لهم.. إلعبوا غيرها.. وبطلوا صيد فى الماء العكر.. فأنا ما زلت من مؤيدى السيسى.. ولم أفقد الأمل فيه حتى الآن.. ولهذا أنتقده وأحاول معه من أجل إصلاح أخطائه!!

< متهيألى كده.. مصر.. أكتر «حبيبة» فى العالم.. اتغنى عليها.. واتسرح بيها.. من طوب الأرض!

تعبتنى معاك.. يا مولانا.

كانت كلمة السر.. التى قالها السيسى.. بشكل ودى لشيخ الأزهر.. وتلقفتها كلاب السكك الإعلامية.. واعتبروها الضوء الأخضر.. لعقر الإمام الأكبر.. وتمزيق ثيابه.. واغتياله إعلامياً.. حتى اضطر الرجل.. تحت هذه الضغوط والابتزاز القذر – حسب ما سمعت – لتقديم استقالته لمؤسسة الرئاسة.. لكنهم رفضوا استقالته!

فى عيد الحب.. حوار رومانسى جداً.

< هى: النهاردة عيد الزفت.. يا خيبة الرجال!

> هو: إن شاء الله.. العيد الجاى.. ما تكونى على وش الدنيا.. يا بعيدة!

< هى: وأنت كمان.. إن شاء الله ما يعدى العيد النهاردة.. قبل ما ينقصف عمرك يا مدهول!