متى يتحقق الحلم؟

متى يتحقق حلم الشعب المصرى بوجود نظام تعليمى متميز؟ متى يحقق التعليم احتياجات سوق العمل؟ متى يوجه التعليم للارتقاء بالوضع الاقتصادى فى مصر؟ متى يتحقق رضا الطلاب عن التعليم؟ متى يشارك الطلاب وأولياء أمورهم فى تقييم أداء المدرسة؟ متى نشعر بجودة تعليم حقيقيه فى المدارس؟ متى نحقق التنافسية الدولية فى التعليم؟ متى نوحد مسارات التعليم فى مصر؟ متى نطور نظام الثانوية العامة الذى لم نعدل فيه منذ قيام الإخوان بالاقتصار على الصف الثالث الثانوى لتحديد مصير الطلاب؟ متى سنطبق لائحة الانضباط السلوكى؟ متى سنعيد الهوية المصرية إلى المدارس؟

أسئلة كثيرة يقع على عاتق السيد وزير التربية والتعليم أن يجد لها إجابات، وكعادتى كلما يحدث تعديل وزارى أطرح عدة قضايا وأطالب السيد الوزير بأن تكون ذات أولوية فى حقيبته الوزارية.

أولاً: هل ستطبق البوكليت التعليمى أم لا؟

ثانياً: كيف ستضمن سيادتكم مبدأ تكافؤ الفرص ومنع الغش الالكترونى؟

ثالثاً: ما الإجراءات التى ستتخذها الوزارة فى حالة تسريب امتحانات الثانوية العامة؟

رابعاً: ما رؤية سيادتكم لتطوير الثانوية العامة؟

خامساً: متى سيحدث التعليم الفنى تغييراً فى الاقتصاد المصرى؟

سادساً: كيف ستضمن حقوق أصحاب المدارس الخاصة فى ظل تحرير سعر الدولار مع عدم زيادة العبء على أولياء الأمور؟

سابعاً: هل ستستمر سيادتكم فى توسيع الاستثمار فى التعليم فى ظل الارتفاع المستمر فى الأسعار؟

ثامناً: ما خطة إدارة المخاطر لطرح فصول دراسية فى حالة تهرب رجال الأعمال؟

تاسعاً: هل ستتبع سيادتكم خطة التوسع فى المدارس اليابانية لتصل إلى 312 مدرسة مع بدء العام الدراسى القادم، أم ستتبنى نموذجاً آخر؟

عاشراً: هل ستترك سيادتكم مسارات التعليم التى تتنوع بشكل يهدد الهوية القومية وبصورة غير موجودة فى أكثر الدول عرقية على مستوى العالم؟ فلدينا تعليم أمريكى وشبه أمريكى وإنجليزى وفرنسى وألمانى ويابانى وكندى وتعليم خاص وخاص مستوى رفيع وتجريبى وتجريبى متميز وقومى ودولى وحكومى وغيرها من المسارات.

هذه القضايا العشر هى نقطة من بحر قضايا ومشكلات التربية والتعليم فى مصر. أتمنى أن أجد خطة تنفيذية للتعامل معها.

 

سكرتير الهيئة الوفدية