هولاند: الأسد غير صادق واتفاق الكيماوى لن يبقيه بالحكم

عربى وعالمى

الخميس, 26 سبتمبر 2013 09:09
هولاند: الأسد غير صادق واتفاق الكيماوى لن يبقيه بالحكمالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند
وكالات:

قال الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند إن بلاده متمسكة بضرورة أن يشير القرار الدولي المرتقب حول سوريا إلى إمكانية فرض عقوبات بحال امتناع دمشق عن تطبيقه، واعتبر أن الرئيس السوري بشار الأسد مارس الخداع حول سلاحه الكيماوي ولا يمكن له اتخاذ الاتفاق الدولي ذريعة للبقاء بالسلطة.

وقال هولاند، في مقابلة ، ردا على سؤال حول حقيقة نواياه خلال ذروة الأزمة مع دمشق: "فرنسا كانت مستعدة لمعاقبة النظام السوري بسبب استخدامه للسلاح الكيماوي، وقد تقدم الروس بمبادرتهم الرامية إلى البحث عن حل بعد التهديد الأمريكي والفرنسي باللجوء إلى القوة، والآن نحن أمام هذا الاتفاق الذي يتيح لنا البحث عن حلول أخرى غير الحل العسكري."
وتابع بالقول إن الحل يتمثل في قرار من مجلس الأمن خلال الأيام المقبلة يتيح تطبيق الاتفاق الموقع بين روسيا وأمريكا حول تدمير السلاح الكيماوي السوري مضيفا: "أي قرار لا يتضمن عقوبات بحال خرق النظام السوري للاتفاقية سيكون بلا جدوى، لذلك تتطلع فرنسا نحو التوصل إلى قرار ملزم ويمكن فرضه بالقول وبحال خرقه يمكن العودة إلى مجلس الأمن ودعوته إلى التحرك لفرض عقوبات."
وشكك هولاند في إمكانية أن تعمد روسيا إلى استخدام حق النقض "فيتو" ضد القرار، ولكنه شدد على ضرورة دفع موسكو إلى "تحمل مسؤولياتها والالتزام بما تقوله" مضيفا: "ما نريده هو إمكانية فرض عقوبات بحال قيام النظام السوري بخرق الاتفاق.. نريد أن نتأكد أيضا من محاسبة أولئك الذين استخدموا السلاح الكيماوي، وهذا يجب أن يحتويه القرار أيضا."
وعن سبب اندفاع فرنسا في الملف السوري رغم موقفها التاريخي برفض المشاركة في الحرب بالعراق قال هولاند: "أولا فرنسا لا تريد التورط في أي مغامرات، كما أنني فخور بأن بلادي لم تشارك في ما حصل بالعراق، وأؤمن بأنه لم يكن يجدر بنا المشاركة بتلك الحرب نظرا لعدم صحة وجود أسلحة دمار شامل، ولكننا الآن (في حالة سوريا) نتحدث عن مقتل 120 ألف شخص خلال عامين ونصف وعن أكثر من مليوني مشرد، أضف إلى ذلك تسلل تنظيم القاعدة إلى ووجود قوات نظام الأسد، وفي الوسط بينهما هناك التحالف الديمقراطي للمعارضة، الذي يعجز عن إيجاد حل سياسي، ولذلك هناك ما يدفع بإلحاح نحو التحرك."

أهم الاخبار