باحثة إسلامية: مَن يحرم الاحتفال بعيد الأم يدعو إلى التفرقة

دنيا ودين

الاثنين, 20 مارس 2017 13:10
باحثة إسلامية: مَن يحرم الاحتفال بعيد الأم يدعو إلى التفرقةالاحتفال بعيد الأم
كتب ـ أحمد الجعفري:

قالت الباحثة الإسلامية سميرة عبدالمنعم عن مناسبة عيد الأم، الذى يصادف فى 21 مارس من كل عام، إن رضا الأم من رضا الله عز وجل.

وأشارت إلى أنه دائما ما يتبادر إلى الأذهان تساؤلات خاصة فى الأعياد غير الدينية، منها هل هذه الأعياد حرام شرعا؟ وهل ينطبق عليها حديث جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه و سلم "إن أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدى هدى محمدا وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار".

وأوضحت "عبدالمنعم" فى تصريحات لـ "بوابة الوفد"، أن الاحتفال بعيد الأم يعتبر من ضمن المشاعر الإنسانية التى تدخل فى باب الإحسان خاصة لمن لهم الفضل علينا، مؤكدة أن المقصود من هذا الحديث هى البدع الدينية أما البدع الدنياوية فلا شئ فيها، فالإسلام هو من أمرنا بالمرونة.

وتابعت الباحثة الإسلامية، قائلة "هناك شئ يغفل عنه كثيرون فى عيد الأم ألا وهو أنه ليس عيدا للأم فقط بل هو للأب أيضا فكما أن للأم دور عظيم لا تستقيم الحياة بدونها، فكذلك الأب له دور عظيم وأهمية قسوة فى حياة أبنائه، وهو يتكبد من المتاعب مثلما تتكبد الأم"، مضيفة أن التهنئة لابد أن تكون للأم والأب وكل من له الفضل على الإنسان، ففى الكثير من العائلات يكون لغير الأم والأب والجدات دور كبير فى تربية الأبناء.

وأكدت عبد المنعم، أن الغرض من تلك الأعياد هو أن نتوقف ولو ليوم عن الانشغال فى دائرة الحياة ونتفرغ لمن لهم الحق علينا لنسعد قلوبهم كما قضوا أوقاتا وربما أعمارهم ليبنوا منا رجالا ونساء.

وشددت عبد المنعم، على أن المحرمات تتمثل فى ممارسة طقوس معينة، وليس مجرد إدخال الفرح والسرور على الأم، مؤكدة أن الدعوة إلى عدم التهنئة بتلك الأعياد الدنياوية هى دعوة للتفرق، وهذا منافٍ للود والرحمة، مطالبة بضرورة وصل الأرحام فى ذلك اليوم والإحسان إلى الأقربين وإيصال ما أمكن من الخير إليهم ودفع ما أمكن من الضرر عنهم، نظرا لأن ذلك واجب ومسئولية، فقد أمر الله عز وجل بالإحسان إلى ذوى القربى، وقال تعالى" لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا".

أهم الاخبار