القصة الكاملة لمسيرة رأس سيدنا الحسين إلى "المحروسة"

دنيا ودين

الأربعاء, 11 يناير 2017 14:42
القصة الكاملة لمسيرة رأس سيدنا الحسين إلى المحروسةضريح الحسين
كتب – أحمد الجعفري:

أحب الإمام الحسين بن علي حفيد رسول الله صلي الله عليه وسلم مصر كثيرا في حياته، ولكنه زارها بعد استشهاده فكيف انتهت رأسه إلى مدفنها في مصر؟.

الإمام الحسين، هو ابن علي، بن أبي طالب، بن عبد المطلب، بن هاشم، بن عبد مناف، وهو ابن فاطمة، بنت النبي صلي الله عليه وسلم وحفيد رسول الله صلي الله عليه وسلم، وسيد شباب أهل الجنة.

ميزه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأسماه الحسين وقال بعدها "الحسين مني وأنا منه، فمن أحب الحسين أحبه الله، حسين سبط من الأسباط".

استشهد الإمام الحسين في كربلاء في موقعة "الطف" التي دارت بين أنصاره وجيش يزيد بن معاوية، نتيجة لوفاة معاوية بن أبي سفيان، فقد أرسل ابنه يزيد بن معاوية وإليه على المدينة الوليد بن عتبة بن أبي سفيان إلي الإمام الحسين ليأخذ منها لبيعة ليزيد، بن أبي سفيان خليفة للمسلمين .

ورفض وقتها الإمام الحسين وأصر علي أن تكون البيعة عامة ولا تقتصر عليه وحده.

 وترك الحسين المدينة وانتقل هو وأهله إلي مكة ليكون بعيداً عن أجواء التوتر.

وفي تلك الأثناء رفض أهل الكوفة أن يتولي يزيد الخلافة خلفا لوالده معاوية بن أبي سفيان، وأرسلوا إلي الحسين بن علي يريدون أن يبايعوه ليكون خليفة المسلمين.

وقدر عدد المتشيعين للحسين بحوالي 12 ألفا، وقيل 30 ألفا.

أرسل الحسين ابن عمه مسلم بن عقيل بن أبي طالب إلي أهل الكوفة ليعرف موقفهم واستعدادهم لمناصرته، ولكن يزيد بن معاوية علم بقدوم مسلم فأرسل إلي واليه علي البصرة ليتعقب مسلم بن عقيل ويقتله هو من أتي معه.

 وانتقل بعدها الي البصرة وأرسل برأسه ورؤوس من جاءوا معه إلي يزيد في دمشق.

وفي يوم الثامن من ذي الحجة من عام 60 هجريا، قرر الإمام الحسين الزحف إلي الكوفة، وقد شد من أزر  أهل مسلم بن عقيل ليأخذوا ثأرهم من قتله.

أهم الاخبار