اجتماع بين «تواضروس» و«الطيب» لوضع آلية «أخلاقنا»

«تربويون» ينصحون بضرورة التنسيق مع «التربية والتعليم» والنزول للشارع لنجاح الحملة

أخبار وتقارير

الجمعة, 17 فبراير 2017 21:11
«تربويون» ينصحون بضرورة التنسيق مع «التربية والتعليم» والنزول للشارع لنجاح الحملةتواضرس والطيب
كتبت - زينب القرشي

قال القس بولس حليم المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية، إنه سيتم وضع آلية التنفيذ لحملة «بأخلاقنا تتغير حياتنا» خلال أسبوعين أو ثلاثة على الأكثر، لافتًا إلى أنه سيتم تشكيل لجنة من الجهات المعنية بالحملة وعلى رأسها الأزهر والكنيسة وبعض المفكرين لبحث طرق وآلية التنفيذ لما سيتم الاتفاق عليه.

وأشار «حليم» فى تصريح خاص لـ«الوفد» إلى أن الجهود فى هذه الحملة مشتركة بين المؤسستين وأن كل مؤسسة لم تبحث بعد التحرك فى جهود منفرده، موضحًا أنه من المقرر عقد اجتماع آخر بين البابا تواضروس الثاني والدكتور احمد الطيب بعد ثلاثة أسابيع لعرض آلية تنفيذ الحملة.

ونصح تربويون مؤسستى الأزهر والكنيسة بأن يقوموا بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والاحتكاك أكثر بطبقة الشباب لأنها الطبقة الأكثر تعرضًا واستماعًا وتطبيقًا للسوكيات السلبية.

وقال الدكتور عادل النجدي، عميد كلية التربية جامعة أسيوط، إن مبادرة الأزهر والكنيسة طيبة لأن الشعب المصري متدين بطبعه ومتمسك بصلاته ويحترم رموزه الدينية، لافتًا إلى أن الطبقات المختلفة تستمع لخطب الشيوخ والقساوسة ويأخذون بنصائحهم ويطبقونها.

وأضاف أنه من الضروري أن يحتك القائمون على الحملة بطلاب المدارس وان يقوموا بالتوعية داخل الفصول بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، مطالبًا أن يتم عمل زيارات للجامعات يتم خلالها مناقشة كل الأمور الخاصة بالسلوكيات وألا تقتصر الحملة على مجرد كتب او إضافات فى المناهج فقط لأن الطلاب يتناسون ما يحفظونه بمجرد انتهاء الامتحانات.

ورأى الدكتور محمد رياض أحمد، أستاذ علم النفس التربوي، أن الحملة قد تنجح فى تغيير أخلاقيات المجتمع التى بدأت تتردى فى الفترات الأخيرة، اذا كان هناك جهود مخلصة فى العمل ورغبة حقيقية فى تحسين أخلاقيات الشباب والنشء وليست مجرد شو إعلامي.

وأشار إلى أنه من المفترض ان تتوافر جهود المجتمع ككل لإنجاح الحملة واشتراك كافة المؤسسات وليس الأزهر والكنيسة فقط، موضحًا ان المنظومة الأخلاقية تحتاج إلى أن يتم التركيز عليها بجميع وسائل الاتصال والاعلام.

وأكد أنه لكي تنجح الحملة فإنه على الأزهر والكنيسة أن يحسنوا اختيار الشخصيات التى ستقوم على الحملة وأن يكون التواصل بينهم وبين فئات الشعب خاصة الشباب من خلال التواصل المباشر والاحتكاك معهم فى الشارع، مشددًا على ضرورة أن يمتازوا بالحكمة والنفس الطويل والقدرة على الإجابة عن أى سؤال يطرحه الشباب وأن يتفادوا أى استفزاز قد يقوم به البعض لأن دون ذلك يأتى بنتائج عكسية.

 

 

أهم الاخبار